يبدو أن يوم 8 أكتوبر أصبح وش السعد على الكرة المصرية، بعدما شهد للمرة الثانية خلال ثماني سنوات تأهل منتخب مصر الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم، في مشهد يعيد للأذهان لحظة الفخر التي عاشها المصريون عام 2017.
في نسخة 2026، حسم الفراعنة بطاقة التأهل رسميًا بعد الفوز على منتخب جيبوتي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة التاسعة من التصفيات الأفريقية، ليصل المنتخب إلى النقطة 23 في صدارة مجموعته، دون الحاجة لانتظار الجولة الأخيرة أو نتائج المنافسين.
المباراة شهدت تألقًا هجوميًا لافتًا، حيث افتتح إبراهيم عادل التسجيل في الدقيقة الثامنة برأسية رائعة بعد عرضية متقنة من زيزو، ثم أضاف محمد صلاح الهدف الثاني في الدقيقة 14 بعد تمريرة بينية من تريزيجيه انفرد بها وسددها ببراعة داخل الشباك. وفي الدقيقة 85، عاد صلاح ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث لمصر، بعد تمريرة طولية من مروان عطية وضعها بشكل ساقط من فوق الحارس. كما شهدت الدقيقة السابعة هدفًا ملغيًا لصلاح بداعي التسلل.
مفارقة تاريخية في يوم 8 أكتوبر
المفارقة التاريخية أن هذا التأهل جاء في نفس اليوم الذي تأهل فيه منتخب مصر إلى مونديال روسيا 2018، حين فاز على الكونغو بنتيجة 2-1 في استاد برج العرب، يوم 8 أكتوبر 2017، بهدف قاتل لمحمد صلاح من ركلة جزاء في الدقيقة 95، وسط احتفالات جماهيرية غير مسبوقة.
وبذلك يصبح 8 أكتوبر يومًا محفورًا في ذاكرة الكرة المصرية، حيث شهد تأهلين تاريخيين إلى كأس العالم، الأول بعد غياب 28 عامًا، والثاني تأكيدًا على استمرارية الحضور المصري في المحفل العالمي، ليُكتب هذا التاريخ بحروف من ذهب في سجل الفراعنة.
منتخب مصر يشارك في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد نسخ 1934، 1990، 2018، و2026، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة مشرفة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.



















