في 15 يونيو 2009، كتب منتخب مصر بقيادة المدرب الراحل حسن شحاتة واحدة من أعظم مبارياته التاريخية عندما واجه منتخب البرازيل في افتتاح مشواره ببطولة كأس القارات 2009.
ورغم خسارة الفراعنة بنتيجة 4-3، فإن المباراة تحولت إلى حدث عالمي، بعدما نجح المنتخب المصري في إحراج بطل العالم خمس مرات ووقف ندًا لند أمام كوكبة من النجوم الذين ضموا كاكا وروبينيو ولويس فابيانو.
لماذا اعتُبرت إنجازًا تاريخيًا؟
مصر أصبحت أول منتخب أفريقي يسجل 3 أهداف في شباك البرازيل في بطولة رسمية.
الفراعنة عادوا من تأخر 1-3 إلى التعادل 3-3 أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
المباراة حُسمت في اللحظات الأخيرة بركلة جزاء أثارت جدلًا واسعًا.
الأداء المصري نال إشادة الإعلام العالمي رغم الخسارة.
أبطال الملحمة
سجل أهداف منتخب مصر:
محمد زيدان (هدفان)
محمد شوقي (هدف)
كما حصل محمد زيدان على جائزة أفضل لاعب في المباراة متفوقًا على نجوم البرازيل، وهو إنجاز فردي تاريخي للاعب مصري أمام السامبا.
ماذا حدث بعد المباراة؟
لم تكن المباراة مجرد خسارة مشرفة، بل كانت بداية مشوار تاريخي للفراعنة في البطولة، حيث فاز منتخب مصر بعدها على منتخب إيطاليا بطل العالم بهدف نظيف في واحدة من أكبر مفاجآت كرة القدم العالمية.
لماذا لا تزال الجماهير تتذكرها؟
بعد مرور أكثر من 17 عامًا، لا تزال مباراة مصر والبرازيل 2009 تُوصف بأنها “الملحمة التاريخية” و”أفضل مباراة قدمها الجيل الذهبي لمنتخب مصر”، حتى أن العديد من الجماهير يعتبرونها أفضل أداء للمنتخب الوطني أمام منتخب عالمي في القرن الحادي والعشرين.
لم يحقق منتخب مصر أي فوز على البرازيل عبر التاريخ، لكن مباراة كأس القارات 2009 تبقى الإنجاز الأبرز والذكرى الأجمل في سجل مواجهات المنتخبين، لأنها أثبتت أن الفراعنة قادرون على مقارعة عمالقة كرة القدم العالمية، وجعلت العالم كله يتحدث عن منتخب مصر رغم الهزيمة بنتيجة 4-3.





















