حسم النادي الأهلي ملف المدير الفني الدنماركي ييس توروب بشكل نهائي، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي بين الطرفين، في خطوة أنهت العلاقة التعاقدية بصورة رسمية دون اللجوء إلى أي نزاعات قانونية.
وجاء قرار الأهلي في إطار إعادة ترتيب قطاع الكرة داخل النادي، استعدادًا للمرحلة المقبلة، حيث فضّلت الإدارة الحمراء تسوية الملف سريعًا لتفادي الدخول في أي نزاعات أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتركيز على التعاقد مع جهاز فني جديد.
تفاصيل التسوية المالية
وبحسب التفاصيل المتداولة، بلغت القيمة الإجمالية لتسوية فسخ التعاقد مع ييس توروب نحو 1.25 مليون دولار، بما يعادل قرابة 65 مليون جنيه مصري، شملت كافة المستحقات المالية والالتزامات التعاقدية.
وتضمنت التسوية حصول المدرب على راتب شهر واحد (يونيو)، إلى جانب قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد، والذي يعادل ثلاثة أشهر من راتبه الشهري.
كما شملت الاتفاقية حصول وكيل المدرب على عمولة مالية تُقدر بنحو 250 ألف دولار، تم إدراجها ضمن التسوية النهائية لإنهاء التعاقد بشكل ودي بين جميع الأطراف.
وكان راتب ييس توروب الشهري يُقدّر بنحو 250 ألف دولار، ما جعل إجمالي مستحقاته عن الفترة الأخيرة من العقد يصل إلى قرابة مليون دولار، قبل إضافة عمولة الوكيل.
قرار إداري لتجنب النزاعات
واتجهت إدارة الأهلي إلى إنهاء الملف سريعًا لتفادي أي أزمات قانونية محتملة، خاصة في ظل حرص النادي على الحفاظ على استقراره الإداري والفني قبل انطلاق الموسم الجديد.
كما يأتي القرار ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة لقطاع الكرة، تهدف إلى تجهيز الفريق بشكل قوي للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة، عبر التعاقد مع مدير فني جديد يمتلك رؤية واضحة تتناسب مع طموحات النادي.
خطوة نحو مرحلة جديدة
وبإغلاق هذا الملف، يفتح الأهلي صفحة جديدة على المستوى الفني، في ظل سعي الإدارة إلى اختيار جهاز فني قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج، ومواصلة المنافسة على كافة البطولات خلال الفترة المقبلة.




















