شهد الكونجرس الأمريكي أمس الأربعاء؛ قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقاء خطاب أمام أعضاء الكونجرس عن السياسات الإسرائيلية وخطط دولة الاحتلال الإسرائيلي بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط حالة من الدعم الأمريكي للسياسة الإسرائيلية الغاشمة إتجاه الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية الأبية على مدار الأعوام الماضية.
وخلال تصريحاته بالكونجرس الأمريكي، قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، «إننا على مفترق تاريخي وصراع بين الوحشية والتحضر، و الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن تقفا معا، واستطعنا إعادة 135 من المحتجزين بقطاع غزة»، مضيفًا «سأواصل العمل من أجل إعادة جميع المحتجزين، وأشكر الرئيس بايدن على دعمه لإسرائيل بعد 7 أكتوبر».
وتابع: «الجيش الإسرائيلي يضم جميع أطياف المجتمع، و 7 أكتوبر لن يتكرر أبدا ولن يحدث مجددا، وإيران تمول المظاهرات المناهضة لإسرائيل أمام الكونجرس، وإن عالمنا اليوم في خطر، ونحن على مفترق تاريخي وفي صراع بين الوحشية والتحضر، مشيرًا إلى أن هذا ليس صدامًا للحضارات إنما اصطدام بين الذين يرغبون في القتل والذين يقدسون الحياة».
وأضاف نتنياهو، خلال كلمته أمام الكونجرس، «أنه يجب على إسرائيل والولايات المتحدة الوقوف جنبًا إلى جنب كي ينتصر التحضر، مشيرًا إلى أن دعم أمريكا لا بد أن يصمد لأننا حينما نكون سويًا هناك شيء بسيط يحدث نحن نفوز وهم يخسرون، وجئت هنا لأؤكد لكم شيئًا واحدًا نحن سنفوز».
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو كاشفه لحقيقة السياسات الأمريكية إتجاه الشعب الفلسطيني والعرب، فبرغم الشعارات الأمريكية التي لا تتوانى أن تطالب بها العرب في تطبيقها في الكثير من الأوقات على الرغم من معداتها لهذا الشعارات عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان في الولايات المتحدة عندما يتعارض مع سياسات الحكومة أو فيما يتعلق بالكيان الإسرائيلي أو دعمها للمجازر الذي يرتكبها النظام الإسرائيلي في قطاع غزة وبحق الشعب الفلسطيني.
فبعد أن انتهى بنيامين نتنياهو من خطابه أمام الكونجرس، وقف جميع أعضائه تحية لرئيس الوزراء الإسرائيلي على ما صرح به خلال كلمته، الأمر الذي يدلل على انعكاس الحقيقة في السياسة الأمريكية التي تقف حائط صد أمام كل من يحاول أن يطالب إسرائيل من المنظمات الدولية والحقوقية التي تطالب إسرائيل بسحب قواتها وانهاء العدوان على قطاع غزة بعدما سقط أكثر من 130 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح منذ السابع من أكتوبر الماضي، مما يشير إلى تلطخ الأيادي الأمريكية بدماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني تحت شعار «حقوق الإنسان التي لا تتطبق سوى على الضعفاء».






















