انطلقت حملة “خليك واعي” للتوعية بمخاطر الشائعات وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني، تحت رعاية لجنة التصدي للشائعات بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، وذلك بالتنسيق بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والهيئة الوطنية للإعلام.
«الأعلى للإعلام» يطلق حملة «خليك واعي»
وتأتي الحملة في إطار التوصيات الصادرة عن اللجنة، بهدف التصدي لظاهرة الشائعات التي تهدد استقرار المجتمع، ورفع وعي المواطنين بكيفية التعامل مع المعلومات المضللة ومخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا.
وتتضمن الحملة بث 19 رسالة توعوية متخصصة في الأمن السيبراني، يُشرف على إعدادها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، حيث سيتم إذاعتها يوميًا عبر ثلاث فترات على مدار اليوم، من خلال تسع شبكات تابعة للإذاعة المصرية، لضمان وصولها إلى أكبر شريحة من الجمهور.
وتشمل الحملة إنتاج وبث 7 رسائل توعوية أخرى موجهة خصيصًا لمكافحة الشائعات، سيتم إذاعتها تباعًا ضمن الخطة الإعلامية المتفق عليها بين الهيئة الوطنية للإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وبالتوازي مع البث الإذاعي، سيقوم الجهاز القومي بنشر نسخة مصورة من كل رسالة في شكل فيديوهات قصيرة على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لتوسيع نطاق التأثير والوصول إلى الجمهور الرقمي.
وفي سياق منفصل، أعلن مرتضي منصور أنه تم تقديم شكوي المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام بتاريخ اليوم31 من أغسطس ضد عمرو اديب مرفق بها cd الحلقة.
اقرأ أيضًا: «الأعلى للإعلام» يناقش فلسفة الإعلام الرياضي ومواجهة الانحياز في التغطية والتحليل


















