في منشور صريح عبر حسابه على فيسبوك، عبر الإعلامي محمد الباز عن دهشته من تصريحات اللواء الدكتور سمير فرج، التي أدلى بها في برنامج الإعلامي أحمد موسى حول حركة حماس ودورها في إحياء القضية الفلسطينية.
وأكد الباز، الذي تربطه علاقة صداقة قديمة مع فرج أنه كان دائمًا يحترم تحليلاته السياسية والعسكرية الدقيقة، إلا أن تصريحات الأخير الأخيرة جاءت مفاجئة وغير متوافقة مع الواقع.
وقال الباز في منشوره: “لا أنكر محبتي الشديدة للدكتور اللواء سمير فرج، تربطني به صداقة ممتدة منذ سنوات. سعدت باستضافته مرات عديدة في برنامجي ’90 دقيقة’ و’آخر النهار’، وأعرف الجهد الذي يبذله قبل أي ظهور إعلامي. لكنه في تصريحاته الأخيرة بدت له رؤية مختلفة، وكأنه خرج عن الزمن ولا يرى أو يسمع ما يحدث في الواقع، رغم أنه من المؤكد أنه على علم بكل شيء”.
وأشار الباز إلى أنه يشعر بالحزن لأن فرج كان دائمًا مصدرًا للمعلومات الصحيحة والتحليلات الدقيقة، لكنه في هذه المرة لم يقدم أي تحليل منطقي أو دقيق، وتساءل: “ما الذي جرى له؟”.
وأردف قائلاً: “أعتقد أن الدكتور سمير فرج قد تعب من كثرة العمل، ومن حقه أن يستريح قليلاً، على الأقل ليتمكن من استعادة لياقته وقدرته على التحليل. إذا كانت قدراته التحليلية كما كانت في الماضي، لما قال ما قاله”.
كما تساءل الباز أيضًا عن معنى الانتصار الذي تحدث عنه فرج، في وقت تشهد فيه المنطقة خرابًا وضياعًا، وأضاف: “كيف تتحدث عن انتصار وحماس بينما هناك الخراب في كل مكان، والمستوطنات تزداد، والعدو يسيطر على أراضٍ عربية جديدة؟”.
وفي ختام منشوره، وجه الباز رسالة إلى فرج قائلاً: “يا سيادة اللواء سمير فرج، استقم كما عرفتك، فهذا ليس وقت مخالفة الواقع ومداعبة العواطف”.
وأثار منشور الباز ردود فعل متنوعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف البعض معه، بينما رأى آخرون أن الهجوم لم يكن مبررًا، ومع ذلك، يعكس هذا المنشور حالة الجدل التي تعيشها الساحة الإعلامية بشأن تناول القضية الفلسطينية وواقعها في الإعلام العربي.






















