رفض البرتغالي جوزيه مورينيو الانجراف وراء نشوة الفوز بالكلاسيكو، مؤكدًا أن هدف ريال مدريد هذا الموسم يتجاوز الانتصار على برشلونة إلى المنافسة الحقيقية على الألقاب، وذلك قبل الرحلة المرتقبة إلى سانتاندير لمواجهة راسينج في الدوري الإسباني.
وتحدث المدرب البرتغالي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم السبت عن استعدادات الفريق الملكي للقاء الأحد، مشددًا على أن لاعبيه عادوا سريعًا إلى أجواء العمل والتركيز بعد خمسة انتصارات متتالية كان آخرها في كامب نو، وأن فرحة الفوز على الغريم التقليدي لم تستمر طويلًا داخل غرفة الملابس.
الألقاب أولًا.. لا الكلاسيكو
شدد مورينيو على أن الانتصار على برشلونة بهدفين مقابل هدف، والذي جاء بثنائية الفرنسي كيليان مبابي وقلص الفارق مع المتصدر إلى ثلاث نقاط، لا يغير شيئًا في حسابات الموسم الطويل، موضحًا أن الطموح الحقيقي يكمن في حصد البطولات مع نهاية المشوار، وليس التوقف عند مباراة واحدة مهما كانت قيمتها الجماهيرية.
اختبار سانتاندير وثلاثية خارج الديار
ويحل الفريق الملكي ضيفًا على راسينج سانتاندير مساء الأحد ضمن الجولة الحادية عشرة، في بداية سلسلة شاقة من ثلاث مباريات متتالية خارج الأرض خلال ستة أيام فقط، تشمل مواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا ثم فالنسيا على ملعب ميستايا قبل فترة التوقف الدولي.
وأشاد المدرب البرتغالي بقوة منافسه المقبل، مؤكدًا أن راسينج لم يتعرض لأي هزيمة على ملعبه «إل ساردينيرو» هذا الموسم، ما يفرض على لاعبيه دخول اللقاء بأقصى درجات الجدية واحترام الخصم.
جيل شاب بعقلية كبيرة
وأكد مورينيو أن فريقه لا يمتلك خبرات واسعة، لكنه أظهر نضجًا واضحًا في التعامل مع الانتصارات كما في فترات الانتظار، لافتًا إلى أن الأجواء داخل المجموعة لم تتغير منذ توليه المسؤولية، وأن التوازن يسود غرفة الملابس رغم اختلاف مشاعر اللاعبين بين الفوز والخسارة.
واستهل المدرب البرتغالي حديثه بتقديم خالص التعازي لأسر ضحايا حادث تصادم القطارين، مؤكدًا أنه يتحدث باسمه وباسم النادي في هذا المصاب الأليم.






















