أثارت قناة المحور موجة واسعة من الجدل بعد ظهور الكابتن خالد الغندور، لاعب الزمالك السابق ومقدم البرامج الرياضية، في تجربة جديدة كمذيع لبرنامج سياسي بعنوان “نواب البرلمان”.
ورغم توقعات كثيرين بوجود تحديات في انتقاله من الرياضة إلى السياسة، إلا أن البرنامج جاء بما اعتبره مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي “دليلًا مبكرًا على غياب الإعداد الكافي”.
وخلال مداخلة مع مراسلة القناة ببورسعيد، لمعرفة آخر تطورات المشهد الانتخابي، فاجأ الغندور الجمهور بسؤاله: “هي بورسعيد لها 20 مقعد في البرلمان؟”، ليظهر الارتباك على المراسلة، التي ردت بدهشة واضحة، قبل أن تحسم المعلومة بعبارة ساخرة حملت كل الدهشة: “بورسعيد لها مقعدين بس”.
المشهد أثار موجة انتقادات وسخرية، معتبرين أن الواقعة تطرح تساؤلات حول معايير اختيار مقدمي البرامج السياسية ومدى جاهزيتهم.
تعليق الكاتب الصحفي محمد صلاح
وقال الكاتب الصحفي محمد صلاح في تدوينة له عبر “فيسبوك”: “يشتكي الناس من مستوى كثيرٍ من مقدمي البرامج الرياضية، ومحدودية ثقافتهم العامة، فإذا بقناة المحور تفاجئنا بتكليف الكابتن خالد الغندور بتقديم برنامج سياسي بعنوان: نواب البرلمان، ولم يكد يبدأ حتى سأل مراسلته سؤالًا يكشف حجم الكارثة: هي بورسعيد لها 20 مقعد في البرلمان؟، فاصطدمت المراسلة، وأصيبت بالدهشة والاستغراب، لكنها لم تحتجّ ولم تستنكر، واكتفت بجملة تحمل السخرية كلها: “بورسعيد لها مقعدين بس”.
وأضاف صلاح أن هذه المواقف «تحدّ من ثقة الجمهور في المحتوى السياسي»، مؤكدًا أن العمل البرامجي، خاصة السياسي، يحتاج إعدادًا عميقًا وخبرة في التعامل مع المعلومات التشريعية والجمهور.
ردود الفعل
واعتبر البعض أن ما حدث “سقطة مهنية” تستوجب مراجعة من إدارة القناة، فيما رأى آخرون أنها «أمر متوقع» في ظل انتشار ظاهرة انتقال الرياضيين والفنانين والإعلاميين بين تخصصات إعلامية متباعدة دون تأهيل كافٍ.





















