قال أحمد الطنطاوي، البرلماني السابق، إن موقف الشعوب العربي غير واضح لأنهم مكبوتين، وموقف الحكومات والسلطات العربية مخزي على كل المستويات، بالنسبة للمتاح والممكن فهم لم يفعلوا شيئًا.
وأضاف «الطنطاوي» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»”لا إمكانية لخروج إسرائيل منتصرة من هذه المعركة على ميزان الأهداف التي أعلنها كل طرف، والجميع سيدفع ضريبة دم الشهداء، وبالتأكيد سنخرج منتصرين فلا يجب أن نتعامل كمهزومين”.
وأكد البرلماني السابق، أن هناك واجبات على جميع الدول وبالأخص مصر، فيجب أن تدعم المقاومة والشعب الفلسطيني بكل ما يحتاجوا إليه من أجل تعزيز صموده دفاعًا عن أرضه.
وأوضح «الطنطاوي» أن الشعب الفلسطيني أيقظ ضمير الإنسانية مرة أخرى، وهذا ملحوظ في الوعي المتصاعد دوليًا تجاه الحقوق الفلسطينية، رغم موقف الحكومات المنحاز، وبالتأكيد سنرى تغيير كبير في مواقفهم بسبب الضغط الشعبي.
وتابع البرلماني السابق، أن كل الخطوات القادمة رهن بسالة وصمود المقاومة الفلسطينية وهو مرجح أن يستمر، وبالتأكيد القضية الفلسطينية لها تأثير على شعبية بايدن وجميع الأحداث الكبرى تكون مؤثرة”.
وطالب المرشح المُنسحب من انتخابات الرئاسة 2024، بممارسة السيادة الكاملة على المعبر من الاتجاهين، لتقرر مصر وفلسطين من يدخل من غزة إلى مصر، ومن يعبر من مصر إلى غزة، سواء أفراد أو بضائع، وأن التعلل بحجج فهذا موقف لا يليق بمصر في أي وقت.





















