تقدم النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، باقتراح برغبة إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء والوزراء المختصين، بشأن إطلاق استراتيجية وطنية عاجلة للحد من حوادث الطرق والدراجات النارية ومواجهة ظاهرة القيادة بدون ترخيص، حفاظًا على أرواح المواطنين.
وقال الهضيبي إن حوادث الطرق لم تعد مجرد أرقام في سجلات الإحصاء، بل تحولت إلى مآسٍ إنسانية متكررة تحصد الأرواح وتترك خلفها أسرًا مكلومة وأحلامًا تنتهي في لحظة، مشيرًا إلى أن المصريين تابعوا خلال الأيام الماضية عددًا من الحوادث المؤلمة، من بينها وفاة بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام أثناء سعيها وراء لقمة العيش، إلى جانب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة شابين من قائدي الدراجات النارية بمحافظة الإسكندرية.
الهضيبي: القيادة بدون ترخيص تهدد أرواح المواطنين
وأكد عضو مجلس النواب أن تكرار هذه الحوادث يكشف عن وجود ظاهرة تستوجب تحركًا عاجلًا وحاسمًا، خاصة في ظل انتشار القيادة بدون ترخيص، وقيادة القُصّر للمركبات، وعدم الالتزام بقواعد السلامة المرورية، بما يمثل تهديدًا مباشرًا لأرواح المواطنين.
وأوضح الهضيبي أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في تطوير شبكة الطرق والمحاور على مستوى الجمهورية، إلا أن الحفاظ على العنصر البشري يظل الهدف الأهم، وهو ما يتطلب مواجهة جادة لكل صور الاستهتار المروري والقيادة غير القانونية.
8 مطالب عاجلة للحد من نزيف الطرق
وأشار إلى أن اقتراحه يتضمن عددًا من المطالب العاجلة، في مقدمتها إعداد استراتيجية وطنية متكاملة للحد من الحوادث المرورية، وتكثيف الحملات لضبط المركبات والدراجات النارية غير المرخصة، وتشديد الرقابة على قيادة القُصّر للمركبات، إلى جانب تغليظ العقوبات على القيادة بدون ترخيص أو برعونة.
كما طالب بالتوسع في استخدام كاميرات المراقبة وأنظمة النقل الذكية، وإطلاق حملات توعية مرورية تستهدف الشباب وطلاب المدارس والجامعات، فضلًا عن دراسة إنشاء مسارات آمنة للدراجات النارية بالمناطق ذات الكثافات المرتفعة، وتقديم تقارير دورية لمجلس النواب حول أسباب الحوادث والإجراءات المتخذة للحد منها.
الهضيبي: حماية الأرواح مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
وشدد الهضيبي على أن الحفاظ على أرواح المواطنين مسؤولية وطنية تستوجب تحركًا سريعًا وجادًا للحد من نزيف الطرق، مؤكدًا أن العديد من هذه الحوادث يمكن تجنبها من خلال نشر الوعي، والالتزام بقواعد المرور، وتطبيق القانون بكل حسم على المخالفين.





















