أكد النائب ياسر الهضيبي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب وسكرتير عام حزب الوفد، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وأزمات متشابكة، مشددًا على أن هذه الزيارة تمثل “حجر الزاوية” في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
الهضيبي: التقارب يعكي إدراك بالتحديات الراهنة
وقال الهضيبي إن التقارب المصري–التركي يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات الراهنة، مؤكدًا أن اللقاء بين القاهرة وأنقرة على مائدة واحدة يمثل رسالة للعالم بأن صوت العقل والتوازن حاضر من خلال دولتين محوريتين وشريكتين استراتيجيتين في حماية أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وقناة السويس.
وأشار وكيل لجنة حقوق الإنسان إلى أن التنسيق بين البلدين يكتسب أهمية خاصة في عدد من الملفات الإقليمية الشائكة، مثل الأوضاع في غزة وليبيا والسودان والصومال، معتبرًا أن هذا التنسيق يعمل كـ”صمام أمان” لخفض حدة الأزمات، وتغليب الحلول السياسية، ودعم مسارات الاستقرار بدلًا من النزاعات والصراعات.
الهضيبي: العلاقات المصرية التركية تتعدي الجوانب السياسية
وأضاف الهضيبي أن العلاقات المصرية–التركية تتعدى الجوانب السياسية والأمنية لتشمل شراكات اقتصادية قوية ومتنوعة، بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في تعزيز التنمية الإقليمية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واعدة لتعزيز التعاون الثنائي على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن تحركات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية متزنة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وحماية الأمن القومي المصري، ودعم السلام في منطقة تعج بالتحديات.
اقرأ أيضا.. “مصر القومي”: زيارة أردوغان للقاهرة نقطة تحول في العلاقات المصرية التركية






















