قالت وكيلة مجلس الشيوخ، فيبي فوزي، إن التعليم الجيد هو السبيل الوحيد لبناء المواطن في أي دولة مدنية حديثة، وهو حجر الزاوية في عملية تطوير المجتمعات، إذا أُريد لها أن تكون مستنيرة ومتقدمة.
وخلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، وبحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي قالت «فوزي»، إن التعليم بمستوى لائق، هو بمثابة المحرك الرئيس لكل جهود التنمية المستدامة، وبالإجمال فإنه قضية أمن قومي بامتياز.
كما أكدت أن الجمهورية الجديدة تضع التعليم في صدارة أولوياتها، الأمر الذي يحتم علينا جميعًا أن نتكاتف من أجل الارتقاء بالمنظومة التعليمية في مختلف المراحل، وإذا كان موضوعنا اليوم هو التعليم الجامعي.
لما له من دور محوري في إكساب الخريجين المهارات اللازمة لتلبية احتياجات التنمية، وكذلك تعزيز الهُوية الثقافية، والانتماء للوطن وتحقيق العدالة الاجتماعية في الفرص، رغم اختلاف أنواع التعليم الجامعي المتوافرة في مصر.
وطالبت بأن لا تكون ثمة فجوة كبيرة بين كفاءة خريج الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والدولية، وغيرها من انواع الجامعات الموجودة بمصر.
كمت أشارت إلى ما نص عليه الدستور المصري الصادر في العام 2014 في مادته رقم 21 إلى توفير الدولة للتعليم الجامعي، وفقًا لمعايير الجودة العالمية وتكفل مجانيته في جامعات الدولة ومعاهدها وتلتزم بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي لا تقل عن 2% من الناتج القومي الإجمالي تتصاعد تدريجياً حتى تتفق مع المعدلات العالمية، مشيدة بحرص الدولة على تنفيذ هذا الاستحقاق الدستوري.
وطالبت بضرورة العمل على إزالة العقبات كافة التي تعترض تعظيم الاستفادة من تطبيقه، وتقديم المساندة اللازمة للجهات المعنية بوضعه موضع التطبيق.
وفيما يتعلق بعمل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أكدت أنه مُقدرٌ منا جميعاً، خاصة ما يتعلق بما تقدمه من أشكال الإرشاد والتوجيه والدعم لمؤسسات التعليم، بهدف تحسين جودة مخرجاتها عن طريق أساليب واقعية وموضوعية
وأكدت ضرورة مواجهة تحول جانب من عملية ضمان الجودة والاعتماد الى استيفاء لبعض المنظومات الشكلية التي تستنزف الوقت والجهد، والتي ربما لا يتضح بشكل فعال أثرها على العملية التعليمية بالمؤسسات المعنية.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/hst7






















