تحتفل وكالة ناسا بأسبوع الثقوب السوداء في الفترة من يوم 6 إلى 10 مايو 2024، وذلك حسبما أفادت الجمعية الفلكية بجدة، تعد الثقوب السوداء من أغرب الظواهر في الكون وأكثرها غموضًا، كما تعد واحدة من أكثر الأماكن رعبًا، وتثير اهتمام العلماء ومحبين وعشاق الفضاء.
لذلك خصصت وكالة الفضاء الدولية ناسا أيامًا أطلقت عليها اسم «أسبوع الثقوب السوداء» من أجل الاحتفال بمنطقة «الزمكان»، لتوعية الناس بهذه المنطقة وأنواعها المختلفة.
ما هو الثقب الأسود؟
هو منطقة في الفضاء تسمي «الزمكان» تكون فيها الجاذبية قوية جداً، بحيث لا يمكن لأي شيء الإفلات منها كالجسيمات، والضوء «موجات الإشعاع الكهرومغناطيسي»، وذلك حسبما أفادت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا».

ما هي منطقة الزمكان؟
تعتبر كلمة «الزمكان» دمج لكلمتين الزمان والمكان، وهو الفضاء بأبعاده الأربعة، وهي الأبعاد الثلاثة «الطول والعرض والارتفاع» بالإضافة إلى الزمن، تشكل شكلاً كالنسيج أو شبكة تحمل كل شيء في هذا الكون، كل جسم مهما كان حجمه وكل حدث يخضع لها، فلا وجود للأشياء ولا للأحداث خارج نطاقي الزمان والمكان.

كيف تنشأ الثقوب السوداء؟
تشكل الثقوب السوداء بالموت النجمي وهو انهيار النجم، أو وقوعه في مركزه، ويحدث ذلك عندما تصل النجوم
إلى نهاية حياتها ترتفع درجة حرارتها وتتضخم معظمها، وتفقد كتلتها ثم تبرد لتشكل نجومًا قزمية بيضاء.
ما أنواع الثقوب السوداء؟
يوجد أربع أنواع وهم: «الثقوب السوداء فائقة الضخامة، الثقوب السوداء متوسطة الكتلة، الثقوب السوداء النجمية، الثقوب السوداء ميكانيكية الكمية -الثقوب السوداء الصغيرة-».

ما هو حجم الثقوب السوداء؟
حجم الثقوب يتوقف على نوعها فأن الثقوب السوداء فائقة الضخامة، تتميز بكتلتها الهائلة التي قد تصل إلى مقادير كبيرة للشمس، بينما الثقوب السوداء متوسطة الكتلة، تتراوح كتلتها بين مئة إلى مليون كتلة شمسية،
والثقوب السوداء الصغيرة، يعتقد العلماء أن هذا النوع، قد يكون لها حجم ذرة واحدة فقط ولكنها مضغوطة بشكل هائل لدرجة أن لها كتلة جبل كبير.

أشهر الثقوب السوداء
أول الثقوب السوداء التي تم اكتشافها هو الثقب الأسود «Cygnus X-1»، يعتبر مصدرًا للأشعة السينية كما يمتلك
كتلة نجمية، وهو يقع على بعد حوالي 6,500 سنة ضوئية من الأرض، كما يشكل نظامًا ثنائيًا يحتوي على نجم أزرق
عملاق متغير، وهناك نوع أخري يسمي «القوس A»، وذلك الثقب يتميز بكتلته الهائلة التي تقارب 4 ملايين كتلة
شمسية، ويعتبر واحدًا من الثقوب السوداء الهائلة، ويقع في قلب مجرة درب التبانة، وثقب «M87» وذلك يحاط بقرص
من مادة شديدة السخونة حيث يتميز بخاصية الانبعاث وتدفق المواد الحارة من حوله، ويتواجد في قلب مجرة بيضوية،
وتبلغ كتلته حوالي 3.5 مليار كتلة شمسية، ويبعد حوالي 5,000 سنة ضوئية عن قلب المجرة.

بينما «ثقب مجرة القنطور»، يتميز بوجود ثقب أسود بكتلة تقدر بحوالي 55 مليون كتلة شمسية في قلبه، وتتدفق المواد نحوه بسرعة تقارب نصف سرعة الضوء عبر مسافة تقدر بمليون سنة ضوئية من الفضاء، ومجرة القنطور تتميز بشكل حلزوني عملاق، ونواة نشطة جداً.




















