في حادثة مؤلمة تعكس مدى ارتباط الجماهير بناديها، توفي أحد مشجعي نادي الزمالك عقب نهاية مباراة الفريق أمام ستيلينبوش الجنوب إفريقي، ضمن منافسات إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وتعرض المشجع علي شوقي، من محافظة أسيوط، لسكتة قلبية مفاجئة بعد دقائق من صافرة النهاية التي أعلنت خروج الزمالك رسميًا من البطولة القارية.
وفشل الفريق الأبيض في تعويض نتيجة الذهاب التي انتهت بالتعادل السلبي، ليُمنى بخسارة على ملعبه بهدف نظيف، سجله سيهلي ندولي في الدقيقة 80 من عمر اللقاء الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي.
وتحولت مشاعر الترقب والأمل إلى صدمة بين جماهير القلعة البيضاء، التي كانت تأمل في مواصلة المشوار القاري، إلا أن الهدف القاتل بعثر الحسابات وأشعل الغضب في المدرجات، قبل أن تأتي فاجعة وفاة المشجع لتزيد من أوجاع الجماهير.
الراحل علي شوقي كان معروفًا بحبه الشديد للنادي وتعلقه الكبير بالفريق، وشكل خبر وفاته حالة من الحزن العارم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نعاه عدد كبير من محبي الزمالك، مطالبين بإطلاق اسمه على إحدى قاعات النادي تكريمًا لوفائه.
وتُعد هذه الواقعة تذكيرًا إنسانيًا صادمًا بقوة تأثير كرة القدم على مشاعر وعواطف الجماهير، وضرورة التقدير الحقيقي لما يمثله النادي لدى عشاقه، خاصة في مثل هذه اللحظات الصعبة.



















