تشهد جمهورية مصر العربية هذا الأسبوع عدة احتفالات بأعياد شم النسيم وعيد القيامة المجيد، وفي هذا الصدد يحتفل أهالي قرية الحلة بعيد الربيع أو شم النسيم الذي يعتبر من الأعياد الفرعونية القديمة ورثها الشعب المصري ويحتفل بها حتى الآن.
التقت محررة موقع الحرية بعدد من الرجال والأطفال والسيدات في شم النسيم على ساحل نهر النيل بالقرية.
وقال سليمان رشيد، مدير مدرسة وإحدى قيادات القرية، إنه يحتفل بشم النسيم منذ سنوات كبيرة جدا، وما زال يمارس تلك العادة الجميلة، فكل عام يدعي عدد كبير من المعلمين ويعمل قعدة كبيرة على نهر النيل ليأكل معهم الفسيخ والتونة ويجلسون لتناول الشاي والترمس للتسالي من الصبح وحتى بعد صلاة العصر.
وأشار أحمد بربريا، مدير عام المالي وإداري بالتضامن، على المعاش، إلى أننا هنا في القرية نحتفل كل عام، لأننا لم نحتفل العام الماضي بسبب رمضان الكريم وقبلها الكورونا التي منعتنا أيضا من الاحتفال، لذلك نقبل عليه هذا العام بأكل الفسيخ والجلوس وتناول الشاي على النيل.
بينما ينويه أشرف محمود، مسؤولا عن المطبخ الكيميائي في مصنع السكر بقرص ، إنني كل عام أجهز منذ الصباح أنواع مختلفة من الفسيخ والتونة، وأجلس على البحر من الصباح، ثم نتناول الغذاء، وكل من يأتي يجلس ليأكل معنا، ثم نتناول الشاي ونجلس لنحكي ونقص القصص في الهواء الطلق على نهر النيل حتى بعد صلاة العصر ثم نذهب إلي مصالحنا…





















