عقد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا مع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، وذلك لبحث عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل الكرة المصرية، وفي مقدمتها استعدادات المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب مناقشة آليات دعم الأندية الجماهيرية عبر شراكات استراتيجية مع أندية القطاع الخاص.
تنسيق برامج إعداد المنتخب الوطني وتحديد فترات التوقف الدولي
وشهد الاجتماع استعراض برنامج إعداد المنتخب الوطني الأول استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، حيث تم الاتفاق على تكثيف التنسيق بشأن معسكر شهر سبتمبر المقبل، الذي يمثل محطة رئيسية في تجهيز المنتخب لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.
كما ناقش الحضور آليات التنسيق الخاصة بفترات توقف مسابقة الدوري الممتاز، بما يحقق التوازن بين مصلحة الأندية واحتياجات المنتخب الوطني، ويمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتنفيذ برنامجه الإعدادي بالشكل الأمثل قبل انطلاق مباريات التصفيات.
وفي سياق متصل، تناول الاجتماع ملف تطوير الأندية الجماهيرية، من خلال توسيع نطاق التعاون مع أندية القطاع الخاص، بما يسهم في نقل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، إلى جانب دعم الاستثمار الرياضي ورفع كفاءة منظومة كرة القدم المصرية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع توقيع مذكرتي تفاهم جديدتين، الأولى بين نادي الشرقية ونادي إنبي، والثانية بين نادي منتخب السويس ونادي بتروجت، في خطوة تستهدف بناء نموذج تعاون يحقق الاستدامة المالية والفنية للأندية الجماهيرية، ويساعدها على تطوير بنيتها الإدارية والرياضية.
وأكد الاجتماع أن هذه الخطوات تأتي في إطار تنفيذ رؤية الدولة الرامية إلى تطوير القطاع الرياضي، وتعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات الرياضية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنافسات المحلية، ويسهم في إعداد منتخبات وطنية قادرة على تحقيق نتائج مميزة خلال المرحلة المقبلة.





















