أعلن الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، أن الاستقطاب والانتقائية في التعامل مع التحديات الراهنة يفاقم حالة الاحتقان الدولي، مما يزيد من عدم اليقين وصعوبة التنبؤ بما هو قادم.
وأضاف عبدالعاطي، خلال كلمته أمام مجموعة العشرين، التي بُثت عبر «القاهرة الإخبارية»، أن النظام الدولي الحالي أخفق في التعامل مع جذور ومسببات الأزمات الراهنة، مما يثير تساؤلات حول فعاليته.
وأشار إلى أن ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية يُعد برهانًا قويًا على هذا الإخفاق، حيث تواصل ماكينة الحرب الإسرائيلية حصد المزيد من الأرواح وتخلف الدمار، مما يُفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
وأوضح الوزير أن هذه الحرب، التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة، تعتمد على استخدام سلاح التجويع والحصار والترويع، ما يؤثر سلبًا على البنية التحتية ومنظومة الصحة في القطاع.
اختتم عبدالعاطي بالتحذير من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن استمرار الوضع الحالي، مؤكدًا على أهمية التحرك الفوري للتصدي لمسببات الأزمات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.




















