علقت وزارة الداخلية على إعلان الإعلامية قصواء الخلالي، القبض على شقيقها منذر ورئيس تحرير موقع شركتها أحمد رفعت، قائلة: ” بالنسبة لمنشور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى إدعت خلاله إحدى الإعلاميات بإلقاء القبض على شقيقها رئيس مجلس إدارة أحد المواقع الإخبارية وكذا رئيس تحرير ذات الموقع بدون وجه حق وإخفائهما دون تحديد مكان احتجازهما”.
وأضافت وزارة الداخلية خلال بيان لها أنه بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل في أنه بتاريخ 2 الجارى تقدم رئيس شعبة الدواجن بالغرف التجارية ببلاغ ضد الموقع المشار إليه لنشره تصريحات منسوبة له وبصورته الشخصية تحت عنوان (دواجن فاسدة وملونة تغزو الأسواق) على خلاف الحقيقة، رغم عدم قيامه بإجراء أية أحاديث مع ذات الموقع.
وتابعت: “وبالعرض على النيابة العامة قررت ضبط وإحضار رئيس مجلس إدارة الموقع ورئيس تحريره وقد تم تنفيذ القرار وعرضهما على النيابة العامة لإعمال شئونها”.
وأكملت: “كما تم إحاطة نقابة الصحفيين على ضوء عضوية أحدهما بالنقابة، وأن جميع الإجراءات تمت في إطار من الشرعية والقانون”.
وكانت الإعلامية قصواء الخلالي، أعلنت القبض على شقيقها منذر ورئيس تحرير موقع شركتها أحمد رفعت، وكشفت في استغاثة للرئيس السيسي تفاصيل اقتحام منزلها وما تتعرض له منذ أغسطس 2024.
وقالت الخلالي خلال منشور لها عبر حسابها على فيسبوك، إن قوة كبيرة “ملثمة ومدججة بالسلاح والبنادق” اقتحمت منزلها، وقامت بالقبض على شقيقها منذر، مالك شركة “باستيت ميديا” للإعلام، وهي شركة مرخصة وافقت عليها كل جهات الدولة — وفق قولها — كما تم في التوقيت نفسه القبض على رئيس تحرير موقع “إيجبتك” المملوك للشركة، الكاتب الصحفي أحمد رفعت، وإخفاؤه أيضًا، رغم أن الموقع “مقنن وصادر له كل الأوراق اللازمة” ويضم 250 صحفيًا.
وأضافت أنها تعرضت للاستيلاء على كاميرات منزلها، وتم منعها من الاتصال بأي جهة وأخذ هاتفها، بينما رفض المقتحمون الكشف عن هويتهم، قبل أن يعيدوا إليها هاتفها لاحقًا ويغادروا بسياراتهم دون أن تعلم وجهتهم، مؤكدة أنها حاولت التواصل مع مختلف أجهزة الدولة “دون جدوى”.
وأوضحت الخلالي أنها تتعرض منذ أغسطس 2024 لـ”حملة ممنهجة” تضمنت منع ظهورها إعلاميًا، وقطع مصادر رزقها، ووقف تعاقداتها، وإغلاق برنامجها “في المساء مع قصواء”، والاستيلاء على مستحقاتها، وترهيب العاملين معها، فضلًا عن حملات إلكترونية وتحذيرات بعدم التعامل معها.
وأكدت أن الشركة المملوكة لأسرتها تمت الموافقة عليها بعد “وساطات عديدة” من جهات إعلامية وسياسية، إلا أنها تواجه — بحسب وصفها — “تنكيلًا أعنف” في الوقت الحالي.
وطالبت الخلالي الرئيس بالتدخل لوقف ما وصفته بـ”الظلم”، وإعادة شقيقها والصحفي أحمد رفعت، ومحاسبة من اقتحم منزلها
واختتمت: “الرئيس عبد الفتاح السيسي لنا الله، ونحن في رقبتك أمام الله، وقد مكن الله لك في مصر، وإنا نراك من المصلحين”.






















