ضحية الشهامة هو أقل ما يمكن أن يوصف به «محمد صلاح» الشاب صاحب الـ 29 عاما، الذي لقي مصرعه على يد زوج ابنة خاله في منطقة المنيب بمحافظة الجيزة، بعدما تدخل للدفاع عن خاله وابنته إثر تعدي القاتل عليهما بالضرب.
يقول والد المجني عليه في تصريحات خاصة لموقع «الحرية» إن نجله الضحية يعمل «مبيض محارة» وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي حتي قرر الضحية التدخل ورفض قيام طليق ابنه خاله بالتعدي عليها وعلى والدها، ومنذ ذلك الوقت باتت هناك نيه للانتقام عند الجاني، حيث كان يقف له بالمرصاد.
وأضاف: «يوم وقوع الجريمة وصل ابني من العمل وجلس مع زوجته وطفلتيه -غزل ودهب- ثم تلقى اتصالا هاتفيا من أحد الأشخاص أخبره بقيام طليق ابنة خاله بضرب خاله وسط الشارع، وهنا جرى الدم في عروقه وخرج مسرعا للوقوف على ملابسات الأمر، دون أن يدري أن المتهم كان يقف مع أسرته متربصا للحظة وصوله».
وأوضح والد الضحية أن الجاني عندما شاهد ولده تعدى عليه من الخلف بكرسي خشبي ليسقط علي الأرض غارقاً في دمائه ويلقى مصرعه بعد ٣ أيام من دخوله المستشفى.
وناشد والد الضحية، المستشار محمد شوقي، النائب العام بالوقوف معهم حتي يسترد حق نجله الذي قتل غدرا وترك أطفاله الصغار في مواجهة مصير قاسي.























