بدأت الواقعة عندما نشر
أثارت صورة للمرشح أحمد رجب، عضو نقابة الصحفيين، خلال منشور عبر صفحته الشخصية للتعريف بنفسه ضمن حملته لـ انتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة مركز ومدينة طنطا، جدلًا واسعًا عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وقدّم المرشح نفسه باعتباره أصغر مرشح سنًا في دائرته، وأوضح خلفيته المهنية كصحفي منذ 13 عامًا، مؤكدًا أنه يخوض الانتخابات بجهوده الخاصة بعيدًا عن دعم الأحزاب الكبرى أو التمويلات السياسية.
الصورة التي أثارت الجدل
وبعد نشر منشوره الانتخابي، أعاد متابعون تداول صورة قديمة له أثناء حمله قوالب طوب في موقع بناء، ليعود الجدل حول ما إذا كان يعمل في مهنة البناء أو إذا كانت الصورة جزءًا من عمل صحفي.
تزامن ذلك مع تساؤل طرحه الإعلامي عيسى جاد على فيسبوك، سأل فيه عمّن يعرف صاحب الصورة، في محاولة للتأكد من هويته وسط انتشار واسع للصورة.
ردود الزملاء تؤكد هويته
جاء أول رد من الصحفية أماني الهواري التي أوضحت أن أحمد رجب كان زميلًا سابقًا في جريدة “الصباح”، وقالت إنها تتذكر الصورة لكنها لا تجزم إن كانت التقطت قبل فترة العمل الصحفي أم ضمن موضوع مهني.

وأضاف الصحفي عبد السلام مبارك، أن الصورة كانت بالفعل ضمن موضوع صحفي، مؤكدًا أن أحمد رجب شخصية محترمة ومجتهدة. وقد أعادت الهواري التأكيد على ذلك قائلة إنه صحفي نشيط ومهني وأن الهجوم عليه غير عادل.
تضامن واسع وردود على مواقع التواصل
وسادت حالة من التضامن بين الصحفيين، الذين شددوا على أن العمل ليس عيبًا، وأن الصورة لا تقلل من مهنته أو ترشحه، بل تُظهر تحمله للمسؤولية واجتهاده.
• أحمد رجب هو من بادر بنشر منشور تعريفي بحملته الانتخابية.
• الصورة التي انتشرت قديمة وحقيقية ولكنها لم تكن عملًا دائمًا.
• زملاؤه الصحفيون أكدوا مهنيته وأن الصورة جزء من عمل أو موقف صحفي.
• إعادة تداول الصورة جاءت في سياق الجدل الانتخابي ومحاولة البعض التشكيك في مسيرته.
اقرأ أيضًا: هيثم الحريري: قانون الانتخابات باطل والقائمة المطلقة تحرم المواطنين من التمثيل الحقيقي





















