علق المحلل السياسي الخبير بالشأن الإيراني أحمد مصطفى، على حادث الطائرة الهليكوبتر التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
وقال إن وفدا رئاسيا إيرانيا زار أذربيجان أمس لافتتاح سد مياه يربط ما بين البلدين وله آثار اقتصادية وسياسية واستراتيجية جيدة على المنطقة وبين البلدين.
وأضاف “مصطفى”: تتمثل المشكلة في رجوع الطائرتين الهليكوبتر المرافقتين لطائرة الرئيس إلى مدينة تبريز شمال غرب ايران. وتعلق طائرة الرئيس في منطقة وعرة بهذه المنطقة.
وتابع: البعض يتكلم عن أذربيجان وعلاقاتها بالكيان الصهيوني وأنه ربما تكون هناك شبهة جنائية في الحادث.
وأوضح الباحث في الشأن الإيراني، أنه من خلال فيلمه “أهل سنة إيران” يعرف وعورة هذه المنطقة وأنها ممطرة حتى في الصيف وأنها غابات، ولهذا يتفق مع الرؤية الرسمية الإيرانية في سبب سقوط طائرة الرئيس.
يذكر أن رئيسي كان في أذربيجان في وقت مبكر، أمس الأحد، مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، لافتتاح سد هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.
وجاءت الزيارة على الرغم من العلاقات الباردة بين البلدين، بما في ذلك الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في طهران عام 2023، والعلاقات الدبلوماسية بين أذربيجان وإسرائيل، التي تعتبرها طهران عدوها الرئيسي في المنطقة.






















