عاد الحديث من جديد حول مسلسل “النهاية” للفنان يوسف الشريف، الذي عُرض عام 2020، بعد تزايد الأزمات المرتبطة بالطاقة والكهرباء في عدد من دول العالم، وهو ما دفع البعض للتساؤل: هل كانت رؤية العمل قريبة مما يحدث حاليًا؟
وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت المخاوف من نقص الطاقة عالميًا، إلى جانب إجراءات ترشيد الاستهلاك في بعض الدول، وهو ما أعاد إلى الأذهان أحداث مسلسل “النهاية”، الذي تناول فكرة تأثر العالم بأزمة طاقة قد تنعكس على مختلف جوانب الحياة.
هل كانت رؤية درامية أم قراءة للواقع؟
المسلسل قدّم تصورًا لمستقبل يعاني فيه العالم من نقص حاد في مصادر الطاقة، مع سيطرة جهات كبرى على الموارد، وهو ما اعتبره البعض تشابهًا مع بعض التحديات الحالية، خاصة مع الاعتماد الكبير على النفط والغاز كمصادر رئيسية للطاقة.
كما تطرّق العمل إلى وجود بدائل مثل الطاقة الشمسية، لكنه طرح فكرة عدم استغلالها بشكل كامل، وهو ما يراه متابعون طرحًا دراميًا يعكس صراع المصالح في العالم، وليس بالضرورة توقعًا دقيقًا للأحداث.
بين الدراما والواقع
ويرى متخصصون أن الأعمال الفنية غالبًا ما تعتمد على قراءة مؤشرات واقعية وتقديمها في إطار درامي، ما يجعل بعض أحداثها تبدو وكأنها تحققت لاحقًا، خاصة في قضايا عالمية مثل الطاقة أو الاقتصاد.
وفي الوقت نفسه، تبقى هذه الأعمال خيالية في الأساس، ولا يمكن التعامل معها كنبوءات، بل كتصورات فنية تستند إلى احتمالات مطروحة بالفعل.
لماذا عاد الجدل الآن؟
عودة الجدل حول مسلسل “النهاية” جاءت بالتزامن مع الحديث عن أزمات الطاقة في بعض الدول، والتغيرات الاقتصادية المرتبطة بها، وهو ما دفع الجمهور لإعادة مشاهدة العمل وربط أحداثه بالواقع الحالي.





















