أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ عدوانه على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، على الحدود المصرية، دون أن يعلن عن الخطوة أو ينتظر إذنًا من أحد تفاديًا لردود الفعل الدولية.
وأدانت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء، القصف الإسرائيلي الدموي المتصاعد وعمليات التدمير الممنهجة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي ضد مدينة رفح، دون الاكتراث بالتحذيرات الدولية بشأن خطورة اجتياح المدينة، التي تضم مئات الآلاف من النازحين من شمال ووسط القطاع.
يأتي ذلك بعد تكثيف جيش الاحتلال غاراته على رفح منذ مساء أمس الاثنين، والتي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين.
وأوضحت الخارجية الفلسطينية، أن تصعيد القصف الدموي في رفح بداية جدية، لتوسيع جرائم الاحتلال رغم وجود النازحين بالمنطقة دون إعطاء أي اعتبار لحياتهم.
ونوهت في البيان، أن الغارات الإسرائيلية على المدينة تشكل استخفافًا رسميًا بالمطالبات الدولية والأمريكية لحماية السكان وتأمين كامل احتياجاتهم الإنسانية.
وأشارت إلى أن توسيع جرائم الإبادة لتشمل رفح، يتزامن مع بداية جولة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي أكد في تصريحاته الآخيرة غياب أي خطة إسرائيلية جدية لحماية المدنيين في رفح.
وتصر إسرائيل على شنّ عدوان بري على رفح رغم التحذيرات الأمريكية والغربية من خطورة الخطوة على من يتكدسون في المدينة، معظمهم نزحوا إليها من شمال القطاع هربًا من الغارات الإسرائيلية.
وقال وزير الزراعة الإسرائيلي، آفي ديختر، إن إسرائيل ليس لديها بديل عن شنّ عملية عسكرية برية على مدينة رفح، بزعم تقويض قوة حماس وتحقيق انتصار كامل.






















