كتبت: ملك محمد رواش
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية ، مساء الجمعة، تحذيراً عاجلاً من هجمات إرهابية محتملة تستهدف مواقع سياحية في سوريا، مشيرة إلى امتلاكها “معلومات استخباراتية موثوقة” حول تهديدات وشيكة قد تطال أماكن مكتظة، بما في ذلك الفنادق ومراكز التسوق.
وشدد البيان على أن هذه الهجمات قد تُنفذ “دون سابق إنذار”، محذراً من أن “أي منطقة في سوريا ليست بمأمن من العنف”، في إشارة إلى تدهور الأوضاع الأمنية وسط استمرار الصراع المسلح وتصاعد النشاط الإرهابي.
وناشدت واشنطن مواطنيها بتجنب السفر إلى سوريا بشكل كامل، مؤكدة أن المخاطر تشمل “الاختطاف والاشتباكات المسلحة والهجمات العشوائية”، كما حثت الأمريكيين الموجودين داخل الأراضي السورية على “المغادرة الفورية”.
ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد التهديدات الأمنية في عدة مناطق سورية، لا سيما بعد سلسلة الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع مدنية وعسكرية على حد سواء، وسط تحذيرات من تجدد نشاط التنظيمات الإرهابية في فراغ المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام.
وحتى الآن، لم تكشف الإدارة الأمريكية عن هوية الجهة التي قد تقف وراء هذه التهديدات، إلا أن مراقبين يربطونها بتصاعد تحركات تنظيم “داعش” في البادية السورية، أو بعمليات انتقامية محتملة من فصائل مسلحة مرتبطة بإيران.
يذكر أن سوريا لا تزال مصنفة ضمن “أخطر الدول” على قوائم السفر الأمريكية والأوروبية، بسبب استمرار الحرب الأهلية وانعدام الاستقرار الأمني منذ أكثر من عقد.
اقرأ أيضا: نقابة السياحيين: ندعم القضية الفلسطينية ونقف خلف القيادة السياسية في مواقفها المشرفة





















