صرّح هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري، بتفاصيل مؤثرة حول شعوره بما يحدث لأهل غزة، مستعيدًا تجربة التهجير من بورسعيد بعد نكسة 1967، خلال ظهوره في بودكاست “بيت الكورة”.
تجربة شخصية تربط الماضي بالحاضر
قال أبو ريدة: “أشعر جيدًا بما يحدث في غزة، لأني عشت أجواء مشابهة في بورسعيد بعد النكسة والتهجير… الناس تركوا بيوتهم فجأة، وكانت هناك تضحيات كبيرة من الأهالي والشعب المصري”.
كشف أنه شارك مع أصدقائه في إجلاء جنود جرحى إلى بورسعيد، كما عاش صدمة التهجير ونقل عائلته للقاهرة، وهناك بدأ مشواره الإداري في كرة القدم عبر الكابتن محمود الجوهري.
الاعتزاز بالوطن وتكريس الوعي الوطني
أشار إلى اعتزازه بالوطن قائلاً: “الاعتزاز بالوطن ليس شعارات، طلبت عزف النشيد الوطني قبل كل المباريات ليعرف الجيل الجديد قيمته، فالكثير منهم للأسف لا يعرفونه إطلاقًا”.
تحدث عن تكوينه الإداري بعيدًا عن ممارسة الكرة بسبب الإصابة، قائلاً: “تعرفت على الكابتن محمد الجوهري وشقيقه بعد الهجرة، وكانا سببًا في دخولي مجال تطوير المدربين والشباب الرياضي”.
رسالة تضامن مع غزة وتأكيد على التضحيات
أضاف أن تجربة مدن القناة جعلته أكثر إدراكًا لتضحيات المصريين، وما يحدث لأهل غزة الآن يوجب التضامن الشعبي معهم لأنهم يعيشون نفس المعاناة التي عاشها المصريون سابقًا.
اختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تذكير الأجيال الجديدة بما قدمه الشعب المصري في أوقات الحرب، وربط ذلك بدعمه الدائم للقضايا الإنسانية والوطنية، خاصة في ظل الظروف الحالية.
جاءت التصريحات في حوار مطول مع سيف زاهر ضمن بودكاست “بيت الكورة”، البرنامج الرسمي لاتحاد الكرة المصري، وتم توثيق الحلقة ونشرها بتاريخ اليوم 6 أكتوبر 2025.






















