هالة سرحان والعرافين، ملف عاد إلى الواجهة بقوة خلال الساعات الماضية، بعد تعليق الإعلامية هالة سرحان على قرار منع ظهور العرافين والمنجّمين في البرامج التلفزيونية، وهو القرار الذي اعتبره كثيرون خطوة مهمة لضبط المحتوى الإعلامي وحماية وعي الجمهور.
سرحان لم تكتفِ بالإشادة بالقرار، بل فتحت النقاش حول مسؤولية الإعلام، وحدود الحرية، وما يُقدَّم للمشاهد على الشاشات.
التعليق جاء في توقيت حساس، مع تصاعد الجدل حول محتوى بعض البرامج، وانتشار ظواهر اعتبرها كثيرون مسيئة للوعي العام، وهو ما جعل تصريحات هالة سرحان محل اهتمام واسع.
هالة سرحان والعرافين: دعم واضح لقرار منعهم من الشاشات
هالة سرحان والعرافين كانا محور تعليق نشرته الإعلامية عبر حسابها الرسمي على موقع «إكس»، حيث أعلنت دعمها الكامل لقرار الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بمنع ظهور العرافين والمنجّمين في البرامج التلفزيونية.
ووصفت هالة سرحان القرار بأنه «عظيم»، موجّهة الشكر لأحمد المسلماني، مؤكدة أن هذه الخطوة تسهم في ضبط المحتوى الإعلامي، وتمنع الترويج للخرافة، وتحافظ على وعي المشاهد، خاصة في ظل التأثير الكبير للتلفزيون على الرأي العام.
دعوة لتشريعات تحمي المجتمع والإعلام
لم يتوقف موقف هالة سرحان عند الإشادة بالقرار، بل دعت إلى اتخاذ خطوات مكمّلة، تشمل منع التجاوز والتطاول والسبّ والقذف في البرامج والمنصات المختلفة، إلى جانب التصدي لتزوير الصور وفيديوهات التشويه، وما تحمله من إيحاءات غير لائقة.
كما طالبت بسنّ قانون يجرّم استغلال الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في الهجوم المزيّف على المواطنين والمشاهير والشخصيات العامة، بهدف تحقيق الشهرة أو جمع الأموال، تحت مسمّى «المؤثرين»، مؤكدة أن هذه الظواهر باتت تشكّل خطرًا حقيقيًا على المجتمع.
نرشح لك: التحريات تفجر مفاجأة بشأن بلاغ هالة سرحان ضد رجل أعمال
هالة سرحان ترد على الجدل حول فيديو بيروت
على جانب آخر، خرجت هالة سرحان عن صمتها للرد على الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول مقطع فيديو متداول من ملتقى الإعلام العربي في بيروت، ظهرت فيه في موقف قيل إنه محرج مع مراسلة لبنانية شابة.
وأكدت سرحان أن الفيديو تم اجتزاؤه من سياقه الحقيقي، وتم تداوله بطريقة خاطئة، أدت إلى تضخيم الموقف وإخراجه بشكل لا يعكس ما حدث فعليًا.
«كنت أمزح والموقف فُسِّر خطأ»
وخلال جلسة حوارية بعنوان «نحو ميثاق إعلامي عربي لدعم التنمية المستدامة»، أدارها الإعلامي نيشان، أوضحت هالة سرحان أنها كانت تمزح مع المراسلة، ولا تحمل أي نية سلبية.
وقالت إنها قامت باحتضان المراسلة وتقبيلها، وأشادت بإصرارها المهني، متسائلة عن سبب عدم عرض هذا الجزء من المقطع، مؤكدة أن ما حدث هو محاولة لخلق قضية من لا شيء، عبر اقتطاع لحظة قصيرة من سياق طويل.
دعم رسمي من وزير الإعلام اللبناني
من جانبه، أعلن وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص دعمه لتصريحات هالة سرحان، معتبرًا أن ما جرى هو تحوير متعمّد واجتزاء للحقائق بهدف التضليل.
وأشار مرقص إلى أن هذا الأسلوب بات شائعًا في عصر الإعلام الرقمي، حيث يتم اقتطاع أجزاء صغيرة من محتوى طويل، وتقديمها خارج سياقها، لتغيير المعنى الحقيقي، وإثارة الجدل دون مبرر.
اقرأ المزيد: «ورقة أخرى تسقط من شجرة المبدعين».. نجوم الفن ينعون داوود عبد السيد ويستعيدون ذكرياته
هل تم تعديل فيلم الملحد؟.. إبراهيم عيسى يرد على شائعات حذف المشاهد



















