سيشهد نهائي كأس العالم 2026 تتويج مدرب وطني بلقب البطولة، بعدما بلغ منتخبا الأرجنتين وإسبانيا المباراة النهائية بقيادة ليونيل سكالوني ولويس دي لا فوينتي، ليبقى الكأس حكرًا على المدربين المحليين للمرة الجديدة في تاريخ المونديال.
سقوط إنجلترا أنهى حلم كسر القاعدة
وتبخرت آخر فرصة لإنهاء هذه السلسلة التاريخية مع خروج منتخب إنجلترا من الدور نصف النهائي، حيث كان يقوده الألماني توماس توخيل، ليظل سجل البطولة خاليًا من أي منتخب نجح في إحراز كأس العالم تحت قيادة مدرب أجنبي منذ النسخة الأولى عام 1930.
ويعيد استمرار هذه الظاهرة إلى الواجهة الجدل الذي صاحب تعاقد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتدريب منتخب البرازيل، إذ يرى كثيرون أن تاريخ كأس العالم لم يشهد حتى الآن نجاح أي مدرب أجنبي في قيادة منتخب للتتويج باللقب، وهو ما يزيد الضغوط على المدرب الإيطالي في مهمته المقبلة مع “السيليساو”.
مشوار طرفي النهائي
وبلغ منتخب الأرجنتين المباراة النهائية بعدما تفوق على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي بقيادة ليونيل سكالوني، فيما حجز منتخب إسبانيا مقعده في النهائي عقب فوزه المستحق على فرنسا بهدفين دون رد تحت قيادة لويس دي لا فوينتي.
موعد المباراة النهائية
ومن المنتظر أن يلتقي المنتخبان مساء الأحد المقبل في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع اثنين من أبرز المنتخبات التي قدمت مستويات مميزة طوال مشوار البطولة، على أن يُحسم معها لقب المونديال واستمرار هيمنة المدربين الوطنيين على البطولة الأكثر أهمية في عالم كرة القدم.





