أكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، أن استراتيجية النقابة تستهدف تحويل أندية المهندسين إلى كيانات استثمارية تدر عوائد مالية، وأندية رياضية حقيقية تتيح للأعضاء وأسرهم ممارسة مختلف الرياضات، وتضم فرقًا تنافسية تشارك في الاتحادات والمسابقات الرياضية المختلفة.
وأوضح عبد الغني، خلال اجتماع لجنة الأندية وإنشاء المصايف، أن النقابة تمتلك 3 أندية كبرى في أكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، وتستهدف التوسع في إنشاء أندية جديدة ليصل إجمالي عددها إلى 10 أندية خلال 3 سنوات، مع التطلع إلى إنشاء نادٍ للمهندسين في كل مركز من مراكز مصر.
نقيب المهندسين: 950 ألف مهندس وأسرهم خارج عضوية الأندية الرياضية
وأشار نقيب المهندسين إلى أن نحو 950 ألف مهندس وأفراد أسرهم لا ينضمون إلى عضوية أي أندية رياضية، لافتًا إلى أن عدد المشتركين من المهندسين في الأندية يتراوح بين 90 ألفًا و150 ألفًا فقط، وهو ما يعكس محدودية الخدمات الرياضية المتاحة مقارنة بأعداد المهندسين.
وانتقد عبد الغني أوضاع عدد من الأندية النقابية، موضحًا أن معظمها يفتقر إلى الملاعب وحمامات السباحة المناسبة، وأن أكثر من 90% من الأندية تعتمد على تأجير حمامات السباحة لأكاديميات رياضية، بما يحد من استفادة المهندسين وأسرهم منها، فضلًا عن تحمل النقابة تكاليف الصيانة التي تتجاوز في الغالب قيمة الإيجارات التي تحصل عليها.
وفيما يتعلق بملف المصايف، وصف نقيب المهندسين الوضع الحالي بأنه «غير لائق»، مؤكدًا أن جميع المصايف التابعة للنقابة تتكبد خسائر تمولها النقابة، رغم شكاوى المهندسين وأسرهم من ضعف مستوى الخدمات المقدمة.
وكشف عبد الغني عن استهداف رفع عدد الأسر المستفيدة من المصايف إلى 50 ألف أسرة مهندس خلال العام المقبل، من خلال التعاقد على مصايف جيدة بأسعار معقولة، وتوفير خدمات عالية الجودة عبر إدارة مركزية كفؤة وحازمة.
وشدد نقيب المهندسين على أن تطوير الأندية والمصايف يتطلب إدارة قادرة على تعظيم الاستفادة من إمكانات النقابة وتحويلها إلى مصادر دخل، بما يتيح إنشاء المزيد من الأندية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأعضاء وأسرهم.
واقترح عبد الغني تقسيم لجنة الأندية وإنشاء المصايف إلى مجموعتي عمل، تتولى الأولى ملف الأندية، فيما تختص الثانية بملف المصايف، مؤكدًا دعم هيئة المكتب الكامل للجنة لتحقيق أهدافها وإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات النقابية.





















