أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، عدم وجود أي مناقشات أو قرارات داخل نقابة الأطباء بشأن زيادة قيمة الكشف داخل العيادات الخاصة، نافيًا ما تردد خلال الفترة الماضية حول اتجاه النقابة لإقرار زيادات جديدة على أسعار الخدمات الطبية.
الحد الأدنى من متطلبات المعيشة
وقال عبد الحي، خلال تصريحات تليفزيونية، إن معظم شباب الأطباء يتقاضون الحد الأدنى للأجور، وهو ما لا يلبي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، مشددًا على ضرورة العمل على تحسين دخول الأطباء بما يضمن لهم حياة كريمة ويسهم في الحفاظ على جودة المنظومة الصحية.
تحسين الأوضاع المادية للأطباء
وأضاف نقيب الأطباء أن الدولة مطالبة بتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالتوازي مع تحسين الأوضاع المادية للأطباء، مؤكدًا أن أي إصلاح حقيقي للقطاع الصحي يجب أن يراعي مصلحة مقدم الخدمة ومتلقيها في الوقت نفسه.
زيادة الرسوم والالتزامات المالية
وأوضح أن زيادة الرسوم والالتزامات المالية التي تفرضها بعض الجهات الحكومية على العيادات الخاصة تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع تكلفة الخدمة الطبية، لافتًا إلى أن النقابة حذرت مرارًا من تداعيات هذه الزيادات على المرضى والأطباء على حد سواء.
رسوم النفايات واللافتات
وأشار عبد الحي إلى أن النقابة اعترضت في أكثر من مناسبة على رفع رسوم النفايات واللافتات والحماية المدنية وغيرها من الرسوم التي تمثل أعباء إضافية على العيادات الخاصة، مؤكدًا أن هذه التكاليف تنعكس بشكل مباشر على تكلفة تشغيل المنشآت الطبية.
اشتراط تحويل العيادات
كما اعتبر أن اشتراط تحويل العيادات من النشاط السكني إلى الإداري يعد من أبرز الأسباب التي ساهمت في زيادة تكلفة تشغيل العيادات خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة على الأطباء.
ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية
وأكد نقيب الأطباء أن فرض أي أعباء إضافية على العيادات الخاصة يهدد بارتفاع تكلفة الرعاية الصحية، مطالبًا بتخفيف هذه الأعباء بما يحقق مصلحة المريض والطبيب معًا، ويضمن استمرار تقديم خدمات طبية جيدة للمواطنين.
تحسين أوضاع الأطباء المهنية
واختتم عبد الحي تصريحاته بالتأكيد على أن توفير خدمة صحية متميزة للمواطن وتحسين أوضاع الأطباء المهنية والاقتصادية يجب أن يكونا على رأس أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
نرشح لك.. الدهون ليست عدوًا.. وزارة الصحة تكشف الفرق بين المفيد والضار للقلب




















