في إطار التضامن القوي والتواصل المستمر مع القضية الفلسطينية، نظمت نقابة الصحفيين وقفة تضامنية في مدينة غزة يوم أمس، للتعبير عن التضامن مع أهل غزة بعد مرور 100 يوم على الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.
منذ بداية العدوان الوحشي، استشهد أكثر من 23 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 10 آلاف طفل و7 آلاف امرأة، وتعتبر هذه الأرقام صادمة ومروعة.
لقد كانت الـ100 يوم جزءًا من تاريخ طويل من الاحتلال والقمع والتمييز العنصري وسرقة الأراضي واعتقال الفلسطينيين وتعذيبهم والقتل الجماعي على يد دولة الاحتلال وميليشياتها.
وعلى الرغم من أن الجرائم والانتهاكات تتوالى على مر السنين، إلا أن الـ100 يوم كانت فظيعة وقاسية بشكل خاص.
بينما يشاهد العالم كله الحقائق والمشاهد المروعة التي تنتقل عبر وسائل الإعلام، فإن العدوان ما زال مستمرًا، والمذابح لم تتوقف، والمجرمون لا يزالون طلقاء ومستمرون في ارتكاب جرائمهم.
وعلى ضوء هذه المأساة الإنسانية، تجمع الصحفيون من مختلف وسائل الإعلام والصحفيين المستقلين في وقفة تضامنية قوية.
وهتف المشاركون بشعارات تطالب بوقف العدوان ومحاسبة المجرمين وإعطاء الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، تأكيدًا على أهمية حرية الصحافة ورفض التهجير والتوطين القسري.
وتعد هذه الوقفة تضامنية مع أهل غزة تعبيرًا عن التضامن القوى والدعم المستمر للشعب الفلسطيني في مواجهة القمع والظلم الذي يتعرضون له.
الحرية للصحافة، ولا للتهجير والتوطين، هذه هي الرسالة الواضحة التي أرادت نقابة الصحفيين أن توصلها من خلال هذه الوقفة التضامنية، وتؤكد على ضرورة مواجهة الظلم والاحتلال بكل الوسائل المتاحة.
وتأمل النقابة أن يشكل هذا الحدث خطوة إيجابية نحو تحقيق العدالة والسلام في المنطقة، وأن يساهم في رفع الوعي العالمي بالظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.






















