عرضت نقابة الصحفيين اليوم الفيلم الوثائقي “الميدان الأخير” للمخرج الفلسطيني فايق جرادة، والذي يرصد التجربة القاسية التي عاشها الصحفيون الفلسطينيون خلال تغطيتهم لحرب الإبادة المستمرة التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني.
نقابة الصحفيين تعرض الفيلم الوثائقي “الميدان الأخير”
وجاء ذلك في إطار الجلسة النقاشية التي نظمها صالون لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، تحت عنوان: “إعلام تحت القصف: تقييم تموضع الفضائيات الإخبارية في تغطية حروب الشرق الأوسط”،
ويسلط الفيلم الضوء على الوجع المهني والإنساني الذي يعيشه الصحفي الفلسطيني، من خلال توثيق اللحظات الأخيرة في حياة عدد من الإعلاميين الذين دفعوا أرواحهم ثمناً للحقيقة، كما يستعرض تجارب حية لصحفيين كانوا شهود عيان على المأساة، ينقلون الصورة رغم إدراكهم أن الكاميرا قد تكون آخر ما يلمسونه في حياتهم.
ويكشف “الميدان الأخير” عن الزوايا المسكوت عنها في التغطيات الإعلامية، تلك التي لم تصل إليها عدسات العالم، حيث يتناول مشاهد حية من قصص إنسانية ومعاناة يومية، عاشها الإعلاميون الفلسطينيون بين أداء واجبهم المهني وتهديدهم بالقتل من قوات الاحتلال.
ويحمل الفيلم رسالة إنسانية ووطنية، تتجاوز حدود الشاشة، موجهاً صرخة حقيقية لكل من يتابع أو يغضّ الطرف عن حرب الإبادة، داعياً إلى دعم الصحفيين في مناطق النزاع، والدفاع عن حرية الكلمة والصورة في وجه آلة البطش العسكرية.




















