كتبت : منة عثمان
أدانت نقابة الصحفيين جريمة الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق الصحفيين في جنوب لبنان، والذي أسفر الهجوم عن استشهاد ثلاثة من الزملاء الصحفيين وإصابة آخرين، من بينهم مصور قناة “القاهرة الإخبارية”، حسن حطيط، إذ تعرض مقر إقامة الصحفيين لقصف مباشر خلال استراحتهم الليلية.
تقدمت النقابة بخالص العزاء للصحافة اللبنانية وأسر الصحفيين الذين استشهدوا وهم: المصور غسان نجار، مهندس البث محمد رضا من قناة “الميادين”، والمصور وسام قاسم من قناة “المنار”. كما أعربت النقابة عن تضامنها مع كافة الزملاء الإعلاميين في لبنان وفلسطين، الذين يعملون في ظروف خطرة لنقل الحقيقة من مواقع النزاع.
وأوضحت النقابة أن هذا الهجوم الصهيوني يعكس استهدافًا ممنهجًا للصحافة وناقلي الحقيقة، واصفةً الهجوم على مقر الصحفيين بأنه جريمة حرب تهدف لإسكات الإعلاميين المعارضين.
كما طالبت بضرورة محاكمة مرتكبي هذه الجرائم، مشيرة إلى أن استهداف الصحفيين ومقار عملهم يندرج ضمن الأعمال الفاشية التي تتطلب ردود فعل أقوى على الصعيد الدولي.
أكدت النقابة على ضرورة اتخاذ خطوات تتجاوز بيانات الإدانة العاجزة، وأعربت عن موقفها الداعم لقطع العلاقات مع العدو الصهيوني ووقف كافة أشكال التطبيع، معتبرةً أن هذا هو الرد الطبيعي على الجرائم المستمرة بحق الصحافة والصحفيين في المنطقة.
توجهت نقابة الصحفيين المصرية بالتحية للصحفيين في فلسطين ولبنان، الذين يخوضون معركة نقل الحقيقة في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، مؤكدة أن الصحافة الحرة ستظل حصنًا للدفاع عن حقوق الشعوب والأوطان، رغم الظروف الصعبة والاستهداف المستمر.




















