كتب زياد أيمن:
أدانت نقابة الصحفيين المصريين بأشد العبارات العدوان الصهيوني المتجدد على قطاع غزة، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 400 مدني فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب إصابة العشرات بجروح خطيرة.
وأكدت النقابة، في بيان رسمي، أن الهجمات الوحشية على مدن شمال وجنوب ووسط القطاع تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، وتعكس استمرار سياسة القتل الممنهج ضد المدنيين الأبرياء.
وحمّلت النقابة الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان الغادر، معتبرة أن الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار يشكل تصعيدًا خطيرًا يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
كما دعت النقابة الحكومات العربية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية في دعم صمود الشعب الفلسطيني، والضغط على المجتمع الدولي لوقف الجرائم المتواصلة بحق المدنيين. وطالبت بفتح تحقيق دولي مستقل؛ لضمان محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات وتقديمهم إلى العدالة.
وشددت النقابة، على ضرورة وقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وقطع العلاقات معه، مؤكدة تضامنها الكامل مع الصحفيين الفلسطينيين، الذين يواصلون تغطية الأحداث رغم المخاطر الجسيمة التي يتعرضون لها.
واختتمت النقابة، بيانها، بالتأكيد على أن صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه هذه الجرائم يمثل تواطؤًا غير مقبول، مطالبة كافة المؤسسات الإعلامية والحقوقية بتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، ودعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل الحرية والعدالة.






















