علّق محمد عمر، نجم ومدرب الاتحاد السكندري السابق، على الأزمة المثارة بشأن مدرب قطاع الناشئين أحمد ساري، على خلفية الشكوى المقدمة من أسرة اللاعب مكاري يونان، مؤكدًا أن الواقعة تعرضت لتضخيم كبير، وأنها لا تحمل أي أبعاد دينية، بحسب وجهة نظره.
محمد عمر يعلّق على أزمة مدرب الاتحاد السكندري
وقال محمد عمر، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن المدرب يتمتع بسمعة طيبة ويعرفه الجميع داخل نادي الاتحاد السكندري، مشيرًا إلى أن ما حدث وفقًا لما وصل إليه من معلومات لم يتجاوز إطار المزاح بين المدرب واللاعب، دون أن يقصد الإساءة أو التمييز على أساس الدين.
وأضاف أن اللاعب محل الواقعة ليس وافدًا جديدًا على النادي، بل يتواجد داخل قطاع الناشئين منذ فترة طويلة، وتدرج في مختلف المراحل السنية، وهو ما يؤكد من وجهة نظره أن الأمر لا يرتبط باستبعاده بسبب اسمه أو ديانته.
وأوضح عمر أن نادي الاتحاد السكندري عرف على مدار تاريخه وجود لاعبين ومدربين مسيحيين تركوا بصمة كبيرة داخل النادي، مستشهدًا بالحارس الراحل عرابي، والكابتن هاني السور، إلى جانب وجود مدربين مسيحيين ضمن الأجهزة الفنية الحالية، فضلًا عن عدد من المدربين العاملين بقطاع الناشئين.
وأشار إلى أن العلاقة داخل النادي لطالما قامت على الاحترام والتعاون بعيدًا عن أي تمييز، معتبرًا أن الجدل الذي أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي منح الواقعة حجمًا أكبر من حقيقتها.
وفي المقابل، كانت وزارة الشباب والرياضة قد أعلنت في بيان رسمي ثبوت المخالفة المنسوبة إلى المدرب، وذلك عقب انتهاء لجنة تقصي الحقائق التابعة لمديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية من فحص الشكوى والاستماع إلى جميع الأطراف والشهود.
ووجهت الوزارة إدارة نادي الاتحاد السكندري بفتح تحقيق عاجل مع المدرب، وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع إرسال نتائج التحقيق والإجراءات المتخذة خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، كما قررت إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة تمسكها بتطبيق مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص داخل جميع الهيئات الرياضية، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي مخالفة تمس حقوق اللاعبين أو تتضمن أي صورة من صور التمييز، مع التأكيد على الإعلان عن نتائج التحقيقات والعقوبات فور الانتهاء منها.
اقرأ أيضاً:وزارة الرياضة: ثبوت مخالفة مدرب الاتحاد السكندري.. والتوجيه بتوقيع الجزاء المناسب




















