أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توصل إلى تفاهم مع الإدارة الأميركية يقضي بعدم إعادة فتح معبر رفح البري حتى يتم استعادة جثمان المحتجز الأخير من قطاع غزة.
ويأتي هذا القرار في إطار التنسيق المستمر بين تل أبيب وواشنطن لضمان الالتزام بالشروط الأمنية قبل السماح بمرور المدنيين والبضائع.
وبحسب المصادر، صرّح نتنياهو عقب عودته من الولايات المتحدة بأن فتح المعبر مشروط أولًا باستعادة جثة غويلي، مشيرًا إلى أن المعبر يمثل إحدى أوراق الضغط المهمة لدى إسرائيل.
نتنياهو يحدد مهلة لحماس وتحذيرات من تصعيد عسكري محتمل في غزة
كما أكد نيته تحديد مهلة لحركة حماس بشأن نزع السلاح، وسط غياب دول مستعدة للانضمام إلى قوة دولية لإجبار الحركة على التسليم بأسلحتها، باستثناء السلطة الفلسطينية، التي ترفضها إسرائيل، والجيش الإسرائيلي الذي يستعد لاحتمال تصعيد عسكري جديد.
نرشح لك: نتنياهو: ضرب إيران أولوية حكومية ولن نسمح بإعادة بناء برنامجها الصاروخي
وتشير التقديرات إلى أن احتمال شن عملية عسكرية إضافية في غزة أصبح مسألة وقت، في ظل تعزيز حماس نفوذها العسكري والسياسي منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وتجنيدها لمقاتلين جدد.
ورغم الحديث عن قرب فتح المعبر، لم تصدر تعليمات رسمية للجيش الإسرائيلي، حيث لم يطالب الرئيس الأميركي خلال اجتماعه مع نتنياهو باتخاذ هذه الخطوة، ما يترك موعد افتتاح المعبر غير مؤكد حتى الآن.
نرشح لك.. نتنياهو: أصدرنا تعليمات لإحباط مخططات رائد سعد بعد هجوم في غزة
وتنص التفاهمات على أن قوة من مفتشي الاتحاد الأوروبي ستدير المعبر، مع مراقبته عن بعد من قبل إسرائيل باستخدام الكاميرات، إضافة إلى إنشاء نقاط تفتيش إسرائيلية لفحص الداخلين من مصر وأمتعتهم، مع تخصيص مسارات محددة لضمان الأمن ومنع تهريب الأسلحة.
وسيقتصر العبور اليومي على نحو 150 شخصًا للخروج، بينما يُسمح لثلث هذا العدد فقط بالدخول، وفق ترتيبات دقيقة تحد من تدفق السكان.
وتأتي هذه الإجراءات لضمان أن يظل المعبر أداة أمنية إسرائيلية، مع منع استخدامه كوسيلة لزيادة الحركة أو تهريب الأسلحة، بما يحافظ على مصالح تل أبيب ويحد من أي مخاطر محتملة في القطاع.





















