قالت نيفين إسكندر، مرشحة مجلس النواب 2025 ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر، إن الحديث عن المال السياسي وبيع المقاعد الانتخابية ليس جديدًا، إذ يتكرر مع كل استحقاق انتخابي، لافتةً إلى عدم وجود دلائل واضحة أو موثقة تؤكد حدوث مثل هذه الممارسات بالشكل الذي يُشاع به.
المال السياسي موجود في كل العالم
وأضافت إسكندر في حوار خاص مع موقع الحرية، أن المال السياسي موجود في كل التجارب الانتخابية حول العالم، موضحة أن الفارق الحقيقي يكمن في طريقة استخدامه: “هل يُستخدم كوسيلة لدعم الوعي والمشاركة السياسية؟ أم يتحول إلى وسيلة لإفساد العملية الديمقراطية وشراء الأصوات؟”.
اقرأ أيضًا: نيفين إسكندر: دخولي القائمة الوطنية لا علاقة له بالمحسوبية أو المال السياسي
وأكدت أن الهيئة الوطنية للانتخابات تتحمل المسؤولية في ضمان أن تُستخدم الأموال في إطار قانوني شفاف، بما يحافظ على نزاهة المنافسة وعدالة المسار الانتخابي.

تكامل بين الديمقراطية والعدالة الاجتماعية
وفي حديثها عن رؤيتها السياسية، أوضحت المرشحة أن الانتخابات لا يجب أن تُختزل في سباق على المقاعد، بل هي فرصة لنشر الوعي وتعميق الثقافة الديمقراطية، داعية الأحزاب والمجتمع المدني إلى المشاركة الفاعلة في هذا الدور.
وبيّنت أن برنامجها الانتخابي يقوم على مبدأ التكامل بين الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مؤكدة أنه “لا يمكن لشعب يواجه ضغوطًا اقتصادية أن يمارس ديمقراطية حقيقية ما لم يشعر بالعدالة في حياته”، مشيرة إلى أن تحقيق العدالة الاجتماعية يتطلب مناخًا ديمقراطيًا يضمن المساواة وتكافؤ الفرص وحرية المنافسة.

اعرف مرشحك
وعقدت نيفين إسكندر، مرشحة مجلس النواب 2025 ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر، حوارًا مع موقع الحرية في إطار حملة “اعرف مرشحك” التي تهدف إلى تعريف المواطنين بخلفيات المرشحين وبرامجهم الانتخابية، وتشجيع المشاركة الواعية في الاستحقاق البرلماني المقبل. تناول اللقاء مسيرة إسكندر السياسية، ورؤيتها للعمل العام، وتجربتها في التنسيقية، فضلًا عن موقفها من القضايا المرتبطة بالمال السياسي وتمكين الشباب والمرأة.
وخلال الحوار، تحدثت إسكندر عن نشأتها في أسرة متوسطة آمنت بأن التعليم هو الطريق الوحيد للتقدم، مشيرة إلى أنها اختارت دراسة السياسات العامة بعد تخرجها في كلية الصيدلة بجامعة أسيوط لتجمع بين العمل المهني والاهتمام بالشأن العام. واستعرضت أبرز محاور برنامجها الانتخابي الذي يركز على العدالة الاجتماعية والديمقراطية باعتبارهما مسارين متكاملين، مؤكدة أن انضمامها إلى القائمة الوطنية جاء عن كفاءة وجهد لا عن وساطة أو مال، وأنها تمثل نموذجًا لجيل جديد يسعى إلى ممارسة سياسية نظيفة تعبّر عن المواطن العادي وتدافع عن حقه في المساواة وتكافؤ الفرص.





















