أشاد أحمد حسام ميدو، نجم نادي الزمالك السابق والمحلل الرياضي الحالي، بقيمة وأهمية استاد القاهرة الدولي، معتبرًا إياه رمزًا تاريخيًا ومحوريًا في إنجازات مصر على الساحة الإفريقية.
وأشار ميدو، في حديثه عبر فضائية “أون تايم سبورت” مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، إلى أن الاستاد يمتلك مكانة خاصة على مستوى القارة، حيث كان له دور كبير في بث الرعب في نفوس المنتخبات الإفريقية المنافسة التي تخوض مبارياتها هناك.
ميدو: استاد القاهرة يُعتبر من أقوى الحصون الكروية
وكشف ميدو، عن موقف شخصي له، قائلًا: “كان لي زميل في نادي مارسيليا، وهو ديدييه دروجبا، وأخبرني أن فريق كوت ديفوار بأكمله كان يشعر بالخوف الشديد عندما يضطر للعب في استاد القاهرة وهذا الملعب كان ولا يزال يُعتبر من أقوى الحصون الكروية، نظرًا لأجوائه الخاصة وحماسة جماهيره”.
وأضاف ميدو، بعدما عاد بذكرياته إلى الماضي، مشيرًا إلى ما قبل تطوير الاستاد وتركيب المقاعد الجديدة: “تشرفت باللعب في استاد القاهرة عندما كانت المدرجات عبارة عن مصاطب وليس مقاعد، وكانت السعة الجماهيرية كبيرة لدرجة أنه لم يكن بالإمكان رؤية أي فراغ في المدرجات، هذا الازدحام والروح الجماهيرية الهائلة كانا يُشكلان عامل ضغط كبير على أي فريق زائر”.
وختم حديثه بذكرى شخصية، قائلاً: “لن أنسى مباراة مصر والمغرب التي أقيمت على استاد القاهرة، حيث كانت المدرجات ممتلئة عن آخرها، ولم أستطع رؤية أي مكان خالٍ في الملعب”.
وتابع أن “هذا الاستاد المرعب بلا شك كان ولا يزال من الأسباب التي ساهمت في تحقيق مصر للعديد من البطولات”.




















