«مولاي إني ببابك قد بسطت يدي»، ارتبطت هذه الأنشودة بوجدان المصريون، من كلمات وألحان لها واقع خاص على قلب كل من يسمعها، ولا يعرف الكثير أنها صدرت بأمر رئاسي من الرئيس الأسبق أنور السادات، فما القصة؟

أثناء خطبة إحدى كريمات السادات، كان من ضمن المدعويين الشيخ سيد النقشبندي إمام المداحين، والملحن بليغ حمدي، ولأن الرئيس الأسبق كان من عشاق الابتهالات الدينية، ومحب لصوت إمام المداحين، فخطر على باله أن يلحن بليغ حمدي للشيخ النقشبندي ويتعاونا في عمل مشترك، فكلف، وجدي الحكيم بفتح ستوديو الإذاعة لإنتاج هذا العمل .
رحب الملحن بليغ حمدي بينما انزعج النقشبندي من هذه الفكرة بل وحاول الهروب من تنفيذها ولكن وجدي الحكيم أبلغه أن التعاون مع بليغ يعد أمر رئاسي وعدم الامتثال سيؤدي إلى اعتقاله.
استسلم النقشبندي للأمر الرئاسي وبدأ بالفعل الاشتراك مع بليغ حمدي ليجني هذا العمل.

مولاي إني ببابك قد بسطتُ يدي
مَن لي ألُوذ به إلاكَ يا سندي
ولم يكن هذا الابتهال العمل الوحيد الذي جمع إمام المداحين والملحن بليغ حمدي ، فقد لحن بليغ للنقشبندي عدَّة أعمال أخرى منها أشرق المعصوم، وأنغام الروح، ورباه يامن أناجي، وربنا إنا جنودك، وأيها الساهر.
والجدير بالذكر أنهما لم يتقاضا أجرًا عن موشحاتهما التي قدماها للإذاعة المصرية.





















