يزداد البحث عن موعد أذان الفجر في الإسكندرية ضمن مواقيت الصلاة عبر محرك البحث جوجل؛ حيث إن وقت أذان الفجر هو نهاية السحور وبدء موعد الصيام، واقترن اسم الفجر بالصيام في القرآن الكريم: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ”. (البقرة: 187).
موعد أذان الفجر في الإسكندرية الثلاثاء 18 رمضان وفقا لهيئة المساحة والقرآن والسنة والفقه
يحل موعد صلاة الفجر في الإسكندرية غدا الثلاثاء 18 رمضان 1446 هـ، الموافق 18 مارس 2025 م، في تمام الساعة 4:39 ص، وينتهي وقت صلاة الفجر بدخول وقت الشروق في تمام الساعة 6:6 ص، وذلك وفقا لمواعيد الهيئة المصرية العامة للمساحة.
موعد صلاة الفجر في القرآن وكتب السنة والفقه
أوضح القرآن الكريم موعد صلاة الفجر في الآية الكريمة “حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ”. (البقرة: 187)، وأفادت كتب التفسير أن المعنى هو: حتى يظهر بياض النهار من سواد الليل.
ووفقا لكتب التفسير والأحاديث والفقه فإن الفجر فجران، وله أيضا أذانان:
الفجر الأول، ويطلق عليه الفجر الكاذب، ولا يكون فيه إمساك لبدء الصيام ولا صلاة، وكان بلال مخصصا بهذا الأذان؛ للاستعداد لوقت الإمساك وصلاة الفجر.
وعلامة الفجر الأول هو ظهور خط لونه برتقالي قصير، أو ما يعرف في الحديث النبوي بـ “ذَنَب السَّرْحَان”، وأطلق عليه “ذيل الذئب”.
الفجر الثاني، أو الفجر الصادق، وهذا الأذان مخصص له عبد الله بن أم مكتوم، هو الذي يظهر فيه نفس الخط ممتدًّا في الأفق، وهو الموعد الصحيح لصلاة الفجر.
والدليل الحديث المتفق عليه والمنشور على موقع دار الإفتاء: “إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم”.
وجاء في الحديث النبوي: “الفجر فرجان: فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام”. (رواه ابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، وصحَّحه الألباني). وهو دليل على أن صلاة الفجر كغيرها من الصلوات لا تجوز قبل دخول وقتها، وهو الفجر الثاني الصادق.

فضل صلاة الفجر
صلاة الفجر هي أول صلاة في اليوم، وهي صلاة جهرية من ركعتين، ولها سنة قبلية مؤكدة.
وجاء ذكرها في قوله تعالى “إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا”. (الإسراء: 78).
وورد عن أم المؤمنين عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: “رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا”، وقال أيضا: “لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا”. (رواهما مسلم).





















