الحساسية الموسمية تعود من جديد مع بداية فصل الربيع، حيث تبدأ الأعراض في الظهور لدى كثير من الأشخاص، وتزداد حدتها تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع انتشار حبوب اللقاح في الهواء وارتفاع نسب الأتربة والغبار.
الحساسية الموسمية.. لماذا تزداد في هذا التوقيت؟
تظهر الحساسية الموسمية نتيجة رد فعل مناعي مبالغ فيه تجاه حبوب اللقاح التي تنتشر بكثرة مع تفتح الأزهار في الربيع، وهو ما يؤدي إلى معاناة عدد كبير من الأشخاص كل عام.
ومع توقعات بزيادة الرياح المحملة بالغبار خلال الأيام المقبلة، قد تتفاقم الأعراض بشكل أكبر، ما يشكل تحديًا إضافيًا للمصابين، خاصة في المناطق التي تشهد تقلبات جوية.
أعراض مزعجة تصيب الملايين
تتمثل أبرز أعراض الحساسية الموسمية في:
العطس المتكرر
سيلان الأنف
احتقان الأنف
حكة أو حرقان في العينين
وتُعرف هذه الحالة أيضًا باسم “حمّى القش” أو التهاب الأنف التحسسي، وهي من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا في هذا الوقت من العام.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
تزداد فرص الإصابة بالحساسية الموسمية لدى بعض الفئات، من بينها:
مرضى الربو
المصابون بالإكزيما
من لديهم تاريخ عائلي مع الحساسية
الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا في الهواء الطلق
كما أن التعرض للتدخين يزيد من احتمالية الإصابة، خاصة لدى الأطفال، إلى جانب دور العوامل الوراثية في ظهور الأعراض.
نصائح مهمة لتخفيف الأعراض
ينصح الأطباء باتباع مجموعة من الإجراءات للحد من أعراض الحساسية الموسمية، من أهمها:
تجنب التعرض المباشر لحبوب اللقاح قدر الإمكان
ارتداء الكمامة عند الخروج في الأماكن المفتوحة
إغلاق النوافذ في أوقات الذروة
استخدام التكييف داخل المنزل والسيارة
الاستحمام فور العودة من الخارج
تجنب الخروج في الصباح الباكر
بدء تناول أدوية الحساسية مبكرًا عند الحاجة
انتبه.. الوقاية هي الحل
تبقى الحساسية الموسمية من الحالات التي يمكن التعامل معها بشكل أفضل من خلال الوقاية وتقليل التعرض للمسببات، خاصة في فترات الذروة، ما يساعد على تجنب الأعراض المزعجة والحفاظ على نمط حياة طبيعي.
















