مع اقتراب تطبيق التوقيت الشتوي في مصر، يبحث الطلاب وأولياء الأمور عن مواعيد الحضور والانصراف بالمدارس، ومدى تأثر طابور الصباح وموعد بدء الحصة الأولى بتأخير الساعة 60 دقيقة، خاصة مع استمرار الدراسة خلال العام الدراسي 2026-2027.
هل تتغير مواعيد المدارس بعد تطبيق التوقيت الشتوي؟
لا يترتب على تطبيق التوقيت الشتوي تغيير تلقائي في مواعيد الدراسة، إذ تستمر المدارس في الالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة لديها، ما لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أو المديريات التعليمية قرارات جديدة بشأن مواعيد الحضور والانصراف.
وتختلف مواعيد بدء اليوم الدراسي من مدرسة إلى أخرى وفقًا لنظام التشغيل وعدد الفترات الدراسية، حيث يبدأ طابور الصباح في بعض المدارس الساعة 7:30 صباحًا، وتبدأ الحصة الأولى في الساعة 8 صباحًا، بينما ينتهي اليوم الدراسي عادةً بين الساعة الواحدة والثانية ظهرًا.
موعد طابور الصباح والحصة الأولى بالتوقيت الشتوي
يتعين على الطلاب وأولياء الأمور مراجعة المواعيد التي تحددها المدرسة، للتأكد من موعد الحضور اليومي بعد بدء العمل بالتوقيت الشتوي، خاصة في المدارس التي تعمل بنظام الفترتين، أو التي تختلف فيها مواعيد الطابور والحصص الدراسية.
ويظل تعديل مواعيد الدراسة مرتبطًا بصدور تعليمات رسمية من الجهات التعليمية المختصة، وليس بمجرد تغيير الساعة، لذلك لا ينبغي افتراض تأخير موعد الحضور أو الانصراف دون الرجوع إلى إدارة المدرسة.
موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2026
يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي في مصر اعتبارًا من منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر 2026، حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة عند حلول الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، لتعود إلى الساعة الحادية عشرة مساءً، ويبدأ العمل بالتوقيت الجديد يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.
ويأتي تطبيق التوقيت الشتوي وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، الذي ينظم العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي.
نصائح مهمة للطلاب وأولياء الأمور
ولتجنب التأخر عن اليوم الدراسي بعد تغيير التوقيت، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
- التأكد من مواعيد الحضور والانصراف المعتمدة من المدرسة.
- مراجعة موعد طابور الصباح والحصة الأولى، خاصة في المدارس ذات الفترتين.
- ضبط الساعات والأجهزة على التوقيت الشتوي الجديد.
- متابعة أي تعليمات تصدرها وزارة التربية والتعليم أو المديريات التعليمية بشأن تنظيم اليوم الدراسي.
وبذلك، يظل الالتزام بمواعيد المدرسة المعلنة هو الأساس لتحديد موعد الحضور والانصراف، لحين صدور أي قرارات رسمية تقضي بتعديل الجداول الدراسية بالتزامن مع تطبيق التوقيت الشتوي.






















