أنهى النادي الأهلي اتفاقه مع المدرب الدنماركي ييس توروب بشأن إنهاء التعاقد بالتراضي، إلا أن القرار يعيد تسليط الضوء على حجم الخسائر المالية التي تكبدها النادي نتيجة تغيير الأجهزة الفنية الأجنبية خلال الفترة الأخيرة.
خسائر مالية تتجاوز 3.2 مليون دولار بسبب المدربين الأجانب
وبدأت الأزمة المالية مع رحيل السويسري مارسيل كولر عن تدريب الفريق في نهاية الموسم الماضي، حيث اضطر الأهلي إلى سداد راتب 6 أشهر للمدرب لحل أزمة الشرط الجزائي، بإجمالي بلغ 1.5 مليون دولار، بعد أن كان يتقاضى 250 ألف دولار شهريًا.
وتواصلت الخسائر بعد إقالة الإسباني خوسيه ريبيرو، الذي حصل على مستحقات تعادل 3 أشهر من عقده، قبل أن يصدر له حكم من غرفة فض المنازعات بـ«فيفا» بأحقيته في الحصول على 588 ألف دولار، مع استمرار نظر القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس» بعد استئناف الأهلي.
ومع وصول الدور إلى ييس توروب، تنص بنود الاتفاق على حصوله على راتب 4 أشهر بالإضافة إلى شهر يونيو، إلى جانب 10% لصالح وكيل أعماله، حيث يبلغ راتبه الشهري 220 ألف دولار، ليصل إجمالي مستحقاته إلى نحو 1.1 مليون دولار، إضافة إلى 110 آلاف دولار للوكالة، على أن يتم السداد على أقساط وفقًا للاتفاق.
وبذلك، ترتفع إجمالي ما تكبده الأهلي من تعويضات للمدربين الثلاثة كولر وريبيرو وتوروب إلى ما يقارب 3 ملايين و298 ألف دولار خلال موسم ونصف فقط، في ظل سياسة التغيير الفني المتكرر داخل الفريق.
اقرأ أيضاً.. رونالدو يقترب من التاريخ في مونديال 2026.. وسباق الأساطير الأكبر سنًا يشتعل






















