يمر اليوم الاثنين 115 عامًا على ظهور نادي الزمالك إلى الساحة الرياضية، ليبقى أحد الأسماء الثابتة في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، بعد ما نجح في حجز مكانه بين الكبار منذ اللحظة الأولى وحتى الآن.
كيف بدأت حكاية نادي الزمالك؟
في الخامس من يناير عام 1911، خرج نادي الزمالك إلى النور على يد المحامي البلجيكي جورج مزرباخ، ليكون ناديًا مفتوحًا لمختلف الجنسيات، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أبرز رموز الرياضة المصرية.
أسماء تغيّرت.. والهوية ثابتة
مرّ النادي بعدة تسميات عبر السنوات، بدأها باسم «قصر النيل»، ثم «المختلط»، وبعدها «فاروق»، قبل أن يستقر على اسم «الزمالك» عقب ثورة يوليو، محتفظًا بلونه الأبيض الذي أصبح علامة مميزة له.
عرف الزمالك بين جماهيره بعدد من الألقاب الشهيرة، مثل «القلعة البيضاء» و«الفارس الأبيض» و«مدرسة الفن والهندسة»، وهي مسميات عبرت عن أسلوب لعبه وتاريخه الطويل داخل الملاعب.
نادي لكل الألعاب
لم يتوقف نشاط الزمالك عند كرة القدم فقط، بل امتد ليشمل ألعابًا جماعية وفردية مختلفة، حقق خلالها بطولات عديدة، ليؤكد مكانته كنادٍ رياضي متكامل.
شعار يحمل معنى
يظهر في شعار الزمالك رامي سهم بالزي الفرعوني، في دلالة على الانتماء للحضارة المصرية، مع التعبير عن التركيز والسعي الدائم لتحقيق الفوز.
ومنذ سنواته الأولى، دخل الزمالك في منافسة قوية مع الأهلي، لتنشأ واحدة من أشهر المنافسات في الكرة العربية، ولا تزال حاضرة بقوة في وجدان الجماهير حتى اليوم.
اقرأ أيضًا.. موعد مباراة مصر وبنين في دور الـ 16 من أمم أفريقيا




















