قام مالك عقار بتحويل سينما فاتن حمامة، التي تحمل اسم أحد أعمدة السينما المصرية، إلى برج سكني يحمل نفس الاسم بعد سنوات من عملها كدار سينمائي، حيث تم اتخاذ هذا القرار من قبل مالك العقار لهدم المبنى وتحويله إلى برج سكني في المستقبل، هذا القرار يضع نهاية لتاريخ طويل استمتعت فيه سينما فاتن حمامة بشهرة كبيرة بين عشاق الفن المصري.
وبدأت سينما فاتن حمامة تحظى بالاهتمام بعد أن أطلق عليها اسم الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، بالإضافة إلى موقعها المتميز في المنيل على نهر النيل، وفي البداية، كان يُطلق عليها اسم سينما الطلبة نظرًا لزيادة شعبيتها بين الطلاب، ثم تم تغيير اسمها إلى فاتن حمامة بقرار من الرئيس السابق حسني مبارك في عام 1984، وفي عام 2015، توقفت عن العمل وتم عرضها للبيع.
وتم تأكيد أن سينما فاتن حمامة في المنيل حصلت على ترخيص هدم بموجب القرار رقم 10 لعام 2018، وفقًا للقانون رقم 49 لعام 1977، بناءً على خطاب من وزارة الثقافة، وقد تم تسليم السينما لأصحابها من شركة “الصوت والضوء” في عام 2002، حيث تملكها الشركة بشكل خاص، وقد منحت لجنة التفتيش على البناء التابعة لوزارة الإسكان ترخيص الهدم، وقامت لجنة من محافظة القاهرة بفحص الأوراق وتأكيد صحتها.
وقد قامت شركة مصر للتوزيع ودور العرض السينمائي بتسليم المبنى بأكمله وأرضه إلى أصحابها في يوليو 2002 دون أي مسؤولية أو التزامات تجاه أي جهة حكومية أو غير حكومية.
وبعد ذلك، أكدت اللجنة الدائمة لحصر المنشآت في عام 2018 أن مبنى سينما فاتن ليس له قيمة معمارية أو عمرانية، وتم مراسلة وزارة الثقافة بشأن طلب أمجد حسين محمود لاستخراج بيان صلاحية للسينما فاتن.
وأوضحت وزارة الثقافة، أن شركة مصر للتوزيع ودور العرض السينمائي التابعة لشركة مصوت وضوء كانت مستأجرة لسينما فاتن حمامة وقد تم تسليم المبنى لأصحابها في يوليو 2002 بعد انتهاء العقد الذي تم توقيعه.
وتم إصدار ترخيص الهدم بموجب الإجراءات المطلوبة.




















