شهدت الأسابيع الأخيرة حالة واسعة من الجدل داخل الوسط الرياضي المصري، بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي ارتبطت باسم الحكم محمد معروف، وأثارت تساؤلات متكررة حول أسباب إسناد مباريات مؤثرة له في مراحل حاسمة من الدوري.
البداية كانت مع تساؤل طرحه الإعلامي أحمد موسى، استفسر خلاله عن أسباب اختيار محمد معروف لإدارة مباراتين من آخر ثلاث مباريات لفريق سيراميكا كليوباترا، متسائلًا عما إذا كانت الساحة التحكيمية في مصر، التي تضم ملايين المواطنين، لا تملك بدائل أخرى لإدارة مثل هذه المواجهات الحساسة.
وجاءت الانتقادات في أعقاب مباراة سيراميكا كليوباترا أمام بيراميدز، والتي شهدت طرد أحد لاعبي سيراميكا، ثم تلتها مواجهة الإسماعيلي، التي اعترف خلالها الحكم – وفق روايات متداولة – بخطأ في التقدير حرم الفريق من تحقيق الفوز، ما زاد من حدة الجدل حول أدائه.
ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، إذ امتدت إلى مباراة مودرن سبورت أمام المصري البورسعيدي، حين تم إلغاء هدف بداعي التسلل، رغم وجود تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، في قرار اعتبره مسؤولو مودرن سبورت مثيرًا للجدل وأثر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.
كما أعاد البعض التذكير بواقعة سابقة شهدت طرد اللاعب محمد هاني أثناء توجهه إلى خط التماس لإجراء عملية التبديل، في قرار وُصف حينها بالغريب، خاصة أن اللاعب – بحسب ما أُشير – لم يتسبب في تعطيل اللعب.
تراكم هذه الوقائع خلال الموسم الحالي وضع الحكم محمد معروف تحت دائرة الضوء، لكن من زاوية سلبية، حيث ارتبط اسمه بالجدل التحكيمي في أكثر من مناسبة، ما دفع قطاعًا من الجماهير إلى انتقاد تكرار إسناد مباريات مؤثرة له، خاصة في مرحلة توصف بالحاسمة من عمر الدوري.
ومع اقتراب المسابقة من مراحلها النهائية، تتصاعد الدعوات داخل الوسط الرياضي لمراجعة الأداء التحكيمي بشكل عام، وضمان تقليل الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات، بما يحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص ويجنب المسابقة أي شبهات قد تمس نزاهتها.
كما أُعيد طرح مسألة المشاركة التحكيمية المصرية في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة، حيث لم يترك الطاقم المشارك – ومن بينهم معروف – بصمة لافتة، بعد الخروج المبكر من البطولة، وهو ما زاد من حدة النقاش حول مستوى التحكيم وأدائه في الفترة الأخيرة




















