يفضل تربية الحيوانات الأليفة في المنزل وخاصة إذا تواجد به أطفال، حيث أن الدراسات الحديثة أثبتت أن لها عائد إيجابي على الأطفال، و مدى تأثير الحيوانات الأليفة على صحتنا النفسية، وأن اقتناء حيوان أليف يعزز من الصحة النفسية الأطفال.
كما يوصي العديد من الأخصائيين النفسيين بتربية الحيوانات الأليفة مع الأطفال؛ لما له من تأثير على صحة الطفل النفسية، وعلاقته بمحيطه؛ وقدرتها في تنمية المهارات لدى الطفل.
وقد صرح الدكتور جمال فرويز أخصائي الأمراض النفسية، بأن تربية الحيوانات الأليفة لها تأثيرها على الحالة النفسية والثبات النفسي له ، ولها دورها في تكوين شخصية الطفل ، وذكر لموقع «الحرية» بعض تأثيرات تربية الحيوانات الأليفة علي الصحة النفسية، وهي:
تربية الحيوانات تنمية التجارب الحسية لدى طفلك فيتعلم طفلك التوازن والوعي الجسدي.
وتعزز تربية شعور الإحساس بالآخر لدى الطفل، إن طريقة التعامل مع الحيوان الأليف ستساعد طفلك في التعلم.
وأن الحيوانات لديها طاقة حركية فستساعد طفلك في البقاء نشيطاً، وتعزيز شعور الالتزام لدى الطفل وشعوره بالمسؤولية تجاه الروتين الخاص بالحيوان الأليف.
كما تقوي مهارة حل المشكلات وإيجاد حلول بديلة حالة تحمل مسؤولية العناية بالحيوان الأليف.
من ناحية أخرى، أن التعامل مع الحيوانات بصبر وتعاطف ورحمة ينمي عند الطفل مهارة التعامل مع الناس في محيطه وخارجه بنفس الصورة، في حين أن التعامل مع الحيوان الأليف بإهمال أو عنف أمام الطفل ستزيد من أسلوبه غير الصحي في التعامل مع الآخرين.
















