كتبت: شهد حسام
تعقد منظمة الصحة العالمية مؤتمرا صحفيا بعد قليل، حول جدرى القرود وآخر تطورات الفيروس، بالفيديو كونفرانس، وتستمر مدى انتشاره في العالم، واللقاحات التى سيتم اعتمادها لتدخل ضمن الاستخدام الطارئ. بالإضافة إلى الاختبارات التي تعتمدها المنظمة للكشف عن جدرى القرود وكيفيه منع تفشيه بالعام.
يشارك في المؤتمر الدكتورة شذى محمد، مسئولة تقنية ومدير أحداث جدرى القرود، والدكتورة فريدة محجوب، مسئولة تقنية بوحدة الوقاية من الأخطار المعدية والتأهب لها والطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية.
وذلك بعد أن أعلنت المنظمة يوم 14 أغسطس أنه يمثل حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا بعد تفشيه في عدد من دول العالم، وأبرزها الكونغو.
وكان مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، قد أكد تسجيل أكثر من 18 ألف حالة مشتبه بها من الإصابة بجدرى القرود في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى الآن هذا العام، مع 629 حالة وفاة. تشمل هذه الحالات أكثر من 5000 إصابة و31 وفاة في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو الشرقيتين، حيث انتشرت سلالة جديدة من النوع 1ب.

ويزداد انتشار الفيروس عادة في الأماكن المكتظة بالسكان، وينتقل عن طريق لمس الملابس أو الفراش الخاصين بالمريض، أو لمس قشور الجلد. كما أيضا السعال والعطس من الشخص المصاب. والتحدث والتنفس عن قرب نت المصاب.
ويدخل الفيروس من خلال الجلد، والجهاز التنفسي، والعينين، والأنف، والفم.
وتأتي الأعراض الأولية للإصابة بالفيروس الحمى، والصداع، والتورم، وآلام الظهر والعضلات.
وبعد أن تنخفض درجة الحرارة، يمكن أن يظهر طفح جلدي، يبدأ على الوجه في الأغلب، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويظهر أكثر على راحة اليدين وباطن القدمين.
كما يتغير الطفح الجلدي، الذي يمكن أن يكون شديد الحكة أو مؤلما، ويمر بمراحل مختلفة ثم يتحول إلى قشرة، تسقط لاحقا. ويمكن أن تسبب الجروح ندبات.
وعادة تختفي العدوى من تلقاء نفسها، وتستمر مدة تتراوح بين 14 يوما إلى 21 يوما.





















