قدمت جنوب أفريقيا لمحكمة العدل الدولية أدلة جديدة تفيد باستمرار إسرائيل قصف مناطق تصفها بأنها آمنة، وذكر ممثل جنوب أفريقيا أن المحكمة لديها القدرة على أن تتصرف حسب ما يضمن لها أن قراراتها ستوضع في حيز التنفيذ، وأن الشعب الفلسطينى سوف يحظى بالحماية، فأعمال الإبادة الجماعية التى تنفذها اسرائيل في الضفة وفى غزة، إلا أن جنوب أفريقيا تركز على رفح وذلك لأن آفاق الدمار والقتل يلوح في الأفق بشكل واضح.
وقال ممثل جنوب أفريقيا: إنه ومنذ تقديم جنوب أفريقيا طلبها، فإن عملية إسرائيل في رفح تؤكد على أن غزة سيتم تدميرها بالكامل ، فتعد هذه اخر خطوة فى تدمير غزة وشعبها الفلسطيني بالكامل ، فلقد أجبرت رفح جنوب أفريقيا على العودة أمام المحكمة مرة أخرى ، إلا أن الشعب الفلسطينى بالكامل يحتاج إلى حماية من الإبادة الجماعية بأمر من المحكمة.
كما أشار ممثل جنوب أفريقيا إلى أن الجيش الإسرائيلي يشار إليه بأنه الجيش الأكثر أخلاقية فى العالم ، فضلاً عن أن هناك إنكار لاللمجاعه القائمة وخاصة في شمال غزة، وأن هناك أدلة على استمرار القصف والهجوم على المدنيين ولا يمكن لأحد أن يقبل استمرار الإبادة الجماعية على حد تعبيره.
وتابع ممثل جنوب أفريقيا: أن هناك قصفا عشوائيا وخاصة على المناطق التي وصفت من إسرائيل بأنها آمنة، فضلاً عن اعتراض القوافل والقبور الجماعية وغيرها الكثير من صور الإبادة فى فلسطين ، ناهيك عن الجثث التى تعكس الطريقة الوحشية التى قتلت بها ، وعليه فإن المحكمة تعى تماما تصريحات كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية ورؤساء الدول ووزراء الخارجية من جميع أنحاء العالم ، والهيئات الإغاثية فى العالم إلا أن مازالت غزة إلى الآن تعانى من القتل والدمار والرعب فضلاً عن أنه لاماء ولا دواء ولا تطهير ولا غذاء.
واضاف أن مايحدث في غزة نستطيع أن نصفه بالفاجعة وعلى المحكمة أن تساهم في منع تلك الفاجعة وإيقاف حرب الإبادة التى يشنها الجيش الإسرائيلي على شعب أعزل فضلاً عن أن تساعد المحكمة فى إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة ، فمن الصعب الوصول إلى التفاصيل كاملة وخاصة أن إسرائيل تمنع تصوير الحقائق ، فقد قتل ما يزيد عن 100 صحفي إلى الآن منذ بداية هذه الحرب .
ونوه ممثل جنوب أفريقيا إلى أنه قد تعجز المحكمة عن إصدار قرارات بشأن الحرب بسبب غياب التحقيقات ولكن لا يمكن لإسرائيل أن تمنع تحقيقات أممية على سبيل المثال، وأن حق الدفاع عن النفس المزعم من إسرائيل لا يمكن أن يكون برهانا على استخدام القوة المفرطة الاعتداء الوحشي أو يبرر الإبادة الجماعية، أو يبرر المجازر التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي فى حق الشعب الفلسطينى.





















