أعلنت وزارة الخارجية المغربية قبول العاهل المغربي الملك محمد السادس الانضمام كعضو مؤسس إلى مجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ أيام.
وأوضحت الخارجية المغربية أن مجلس السلا سيتخذ من الناحية القانونية شكل منظمة دولية، تهدف إلى النهوض بالاستقرار، وإرساء مبادئ الحكامة، وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.
وبحسب البيان، فإن المبادرة تسعى إلى تعزيز آليات حفظ السلام والتدخل الدولي المنسق في بؤر التوتر، في إطار مؤسسي جديد يتجاوز الأطر التقليدية المعمول بها حاليًا.
ويقدّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجلس السلام في غزة بوصفه هيئة دولية لحفظ السلام على مستوى العالم، داعيًا عددًا من الدول إلى الانضمام إليه بعضوية تمتد لأكثر من ثلاث سنوات.
ويأتي انضمام المغرب في وقت تتسع فيه دائرة الجدل السياسي حول طبيعة المجلس، وصلاحياته، ودوره المرتقب في إدارة النزاعات الدولية، لا سيما في مناطق الصراع المفتوح.





















