دقت نواقيس الخطر في موقع سد تشاو ماي بمدينة دا نانغ بعد ظهور قذائف هاون من مخلفات الحروب تهدد سلامة العمال والمشروع المائي الضخم في لحظة مفصلية.
كشفت عمليات الحفر في قرية تاي لوك ببلدية تاي هو عن كارثة محققة تمثلت في العثور على قذائف هاون من مخلفات الحروب القديمة تحت قاع السد. سارعت شرطة بلدية تاي هو عقب بلاغ فريق بناء سد تشاو ماي إلى تطويق المنطقة فوراً بعد رصد أجسام معدنية صدئة. تأكد الخبراء من خطورة الموقف بعد فحص قذيفة هاون عيار 105 ملم بوزن 40 كيلوغراماً وأخرى عيار 81 ملم بوزن 4 كيلوغرامات. سلمت شرطة كومونة تاي هو المضبوطات إلى القيادة العسكرية للكومونة للتعامل معها وفق إجراءات التخلص من المفرقعات.
كوابيس الحرب تلاحق المدنيين
تكررت تلك الواقعة في مدينة هوي حيث واجه السكان مخاطر مشابهة بعد العثور على قذائف مدفعية في الحقول الزراعية. استجابت شرطة بلدية دان دين لبلاغات الأهالي في قرية لاي ها وقرية ترام نغانغ حول وجود أجسام معدنية غريبة. طوقت القوات الأمنية المنطقة بالتنسيق مع القيادة العسكرية للبلدية ومجلس إدارة مشروع الحد من مخاطر الألغام في مدينة هوي. أثبتت التحقيقات أن تلك الأجسام هي قذائف مدفعية غير منفجرة تعود لفترات نزاعات سابقة. نجحت الأطقم المختصة في تجميع القذائف ونقلها للتخلص منها في أماكن آمنة بعيداً عن التجمعات السكنية والمشاريع التنموية.
اتخذت السلطات تدابير وقائية صارمة لمنع وقوع ضحايا عبر توجيه المواطنين بعدم لمس أو تحريك أي أجسام مشبوهة. تأتي هذه الحوادث لتسلط الضوء على استمرار تهديد قذائف هاون ومخلفات الحروب التي تظهر بوضوح مع أي توسع في أعمال الحفر والإنشاء. تواصل الفرق الهندسية والعسكرية عمليات المسح الميداني لضمان خلو مواقع العمل من أي متفجرات قد تسبب كوارث. يطالب الخبراء بضرورة التنسيق المستمر مع القيادة العسكرية قبل بدء أي أعمال حفر في المناطق المعروفة تاريخياً بوقوع معارك فيها.
















